١
إلى مولاي لي شوق كثيرولكن حلَّ في شقق بعاد
٢
ومخلصه الجواد بلا جوادلعمرك لم يطق قطع الجواد
٣
ألا يا ساكني نجدعلمتم في الهوى وجدي
٤
وهل لي عندكم شوقكثير مثل ما عندي
٥
وهل حيّاكم عنينسيم البان والرّند
٦
وهل أحظى بلقياكمبعيد الهجر والصدّ
٧
وهل توفون لي يوماًمن الأيام بالعهد
٨
وهل يا سادتي أمسيإذا منكم على وعد
٩
فيطفي ما بأحشائيمن النيران والوقد
١٠
فلي من بعدكم جفنقريح دائم السهد
١١
ألا سقياً لدهر مرّفيكم حالي الورد
١٢
وعيشي عاطر الأكناف غض ناضر البُرْدِ
١٣
وأيّام تولّت مالها للعب من ردّ
١٤
قضيناها وقد كانتبسلك العمر كالعقد
١٥
بروض ضاحك زاهي الربى بالزّهر والوهد
١٦
يفوح لزهره غب النّدى أرج كما الندّ
١٧
على نهر كنصل السيفوالأزهار كالغمد
١٨
يحاكي مبرداً يجلوصدا الظمآن بالبرد
١٩
وساق أحور العينين حلو الهزل والجدّ
٢٠
من الأتراك ذو لحظٍشبيه الصّارم الهندي
٢١
يفوق الظبي مع غصن النقا بالجيد والقدِّ
٢٢
أبيت ومعصمي في خصره عوض عن البندِ
٢٣
أسقّا من لماه ماغدا أحلا من الشهدِ
٢٤
سلافاً ما على الحاسيلها في الشرع من حدِّ
٢٥
وارتع في رياض الخدِّ بين الآس والورد
٢٦
بوجه حفَّ بالرضوان إذ هو جنّة الخلد
٢٧
ألا يا عاذلي في الحبّ كم تهذي ولا تهدي
٢٨
أتزعم أنني أسلوه لا والواحد الفرد
٢٩
وكيف وبي جوىً مُردٍلقلبي من هوى المرد
٣٠
فدع أفعال أسماءووصف النهد من هند
٣١
ودع سعدى واسعدنيبذكر محاسن الود
٣٢
وارشفني سلاف الرّاح فهي الجلّ من قصدي
٣٣
شمول تترك المعسور عند السّكر ذا وجدِ
٣٤
واسعفني بها صرفاًفليس المزج لي يجدي
٣٥
فأما شمتي قد غبت من طربي عن الرشد
٣٦
فزمزم لي بمنظومٍيفوق الدرّ في النّضد
٣٧
وأبيات أبّياتعن التفنيد والنقّد
٣٨
قصيدةٌ أخجلت في حسإنها للخرّد المُلد
٣٩
غدت غرراً تلوح علىجباه بدائع القصدِ
٤٠
ألذّ من الزلال العذببل أحلى من القند
٤١
تفضَّل لي بها الحاويلفضل العلم والزّهد
٤٢
مميت الجهل محيي الدين راقي ذروة المجد
٤٣
فتىً ورث المكارم عنأب شهم وعن جدّ
٤٤
وحُلّته العلى كهلاًبها وفتى وفي المهد
٤٥
تقاد لبابه طوعاًفيحرزها بلا كدِّ
٤٦
كريم ما له يوم الندى والجود من ندِّ
٤٧
إذا أعطى يزين عطاه للعافين بالنقد
٤٨
سما قدراً وأولى الناس إحساناً بما يسدي
٤٩
كبدر الأفق يخشى الخلق بالأضواء من بُعْد
٥٠
طويل الباع رحب الصدرضي الله عنه وارى جذوة الزّند
٥١
وحيد في البها يلفاالإجلال في جند
٥٢
فرات سايغ للخلّمرّ الذوق للضّدِ
٥٣
عبوس في الوغا للبُهم طلق الوجه للوفد
٥٤
له نظم يعيد الرّوحللمقبور في اللّحد
٥٥
ونثر مثل زهر الرّوضغبّ الودق ذي الرعد
٥٦
فما قسّ يقاس بهولا الأعشى ولا الكندي
٥٧
وذو هم تزيح الهمّعمّن بات في جهد
٥٨
مكارم لم نكد نحصيلها في الطرس من عدِّ
٥٩
فيا مولاي دم واسلمبعيش ناظر رغد
٦٠
سعيداً رافلاً في حلّة الإقبال والسّعد
٦١
مدى الأيام ما هبّتمعطرة صبا نجد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.