١
شققنا إليك البحر والبحر عائمهتشيّبه أهواله وعظائمه
٢
بكلّ سفين قد رفعنا شراعهفكان كطير أنهضته قوادمه
٣
يخيل في مرساه والبحر راكدوللريح صوت لا تصاح رمارمه
٤
مليك على مثل البساط قد استوىوأكمامه مرخيّة وبراجمه
٥
ولما امتطينا العزم حثَّ ركابهإليك الرجا والشوق حلّت عزائمه
٦
جلبنا إليك الحمد خير تجارةإذ الحمد أبواب الملوك مواسمه
٧
وجئناك نبغي العزّ داراً مشيّداًعلى مفرق العلياء تبنى دعائمه
٨
وفي النفس ما لو لم يلح لَدَرَى بهذكا ألمعيّ بالفراسة عالمه
٩
ومطلبنا ما ليس يخفى فإن تجدفيا حبّذا خطّ تنبَّه نائمه
١٠
إذا قصد الناس النوال وأهلهفما قصدنا إلاَّ العلى ومعالمه
١١
لعمري أنّا من أناس إذا رأتذرى منكب في المجد قامت تزاحمه
١٢
يناط تناسبنا الوقار لحلمهفتغدو مقاليد الأمور تمائمه
١٣
أيلزمنا هول الذليل ونحن فيفناءٍ عزيز من حماك نلازمه
١٤
وأنت من الغرّ الذين بكهفهمإذا اعتصم الإنسان فاللَّه عاصمه
١٥
أجرنا فإنا الآن والدهر لم نَزلنحاربه طوراً وطوراً نسالمه
١٦
ترامت أمانينا إليك كأنّهاقواذف بحر ليس تهدى طماطمه
١٧
وهمنا بأن تعطي ولا عجب بأنتنيل بما في حلمه المرء حالمه
١٨
وحقك لم نجحد لنعمائك التيولينا بها قطراً توالت غنائمه
١٩
ولكننا نرجو الذي أنت أهلهفإنك للجود الإماميّ حاتمه
٢٠
ألست من القوم الذين أكفّهمتسحّ بجود لا تُكفّ غمائمه
٢١
تباهي بكم من كل عصر كرامهوتعنو لكم من كلّ قطر ضراغمه
٢٢
تبوأتم من ذروة المجد مقعداًغدا دونه نشر السما ومغانمه
٢٣
وكنتم لنا دهراً وعزّاً أكارماًوما الدهر إلاَّ عزّه وأكارمه
٢٤
حنانيك يا عين الفخار ومن غدتمناقبه زهر جلته كمائمه
٢٥
أرحنا فإنّا في لعلَّ ولَيتمايكاتمنا اليأس بالرجا ونكاتمه
٢٦
فلا زلت مأوى الجود ما أم قاصدنداك وما غنّت بروض حمائمه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.