١
حننْتِ وأين من مَلَحَ الحنينُلقد كذَبتك يا ناق الظنونُ
٢
وشاقك بالغُوَير وميضُ برقٍيلوح كما جَلاَ السيفَ القيُونُ
٣
فأنْت تَلفتين له شمالاًودون هوَاك من مَلَحِ يمين
٤
فهل لا كان وَجدك مثل وجديوما منا به لا ضنينُ
٥
وعندي ما علائقه غَرَامله في كل جارحة دفينُ
٦
فسقى الدار من مَلَحٍ مُلثتحصحص في أسرَته الحصونُ
٧
لى أن تكتسي زهراً قشيباًمعالمُها وتعتم الحُزونُ
٨
فكم أهدت لنا خلسات عيشوكم قضيت لنا فيها دُيُونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.