١
بُشرى بِمَقدَم سَيد الساداتبِاليَمنِ وَالإِقبال وَالبَرَكاتِ
٢
أَهلاً وَسَهلاً بابن بنت محمدنَجل الحُسين وَمَعدَن الحَسَنات
٣
أَهلاً بِزَهرة فرع أَصلٍ طاهِرٍغَرَستَهُ أَيدي الوَحي وَالآيات
٤
شَرف عَلى الشُهب المُنيرة مُشرفمُترفع عَن عَرضة الشُبهات
٥
نَسب قَد اِنتَظَمَت عُقود جمانهبِيد التَعفف لا يَد الشَهوات
٦
وأَورمة طابَت فُروع أُصولهارَفَعَت بِأَسناد وَصدق رواة
٧
تلكَ الَّتي غَرَسَ النَبي لِدَوحهافَأَتت بِكُم مِن أَطيَب الثَمَرات
٨
وَأَتت بِكُم كَالزَهر فَوقَ غُصونهلَما اِرتَوَت بِسَحائب الرحمات
٩
مِن كُلِ برّ أو رَؤف مِنكُمبِالناس يَخشى بارئ النَسَمات
١٠
ما هَمَكُم إِلّا تَجَنُب شُبهةأَو صَون عَرض وَاِبتِذال هَبات
١١
منٌّ وَلا مَنٌّ يَشين وَلا أَذىأَتبعتموه قَط بِالصَدَقات
١٢
أَنتُم بَنو الزَهراءِ أَنتُم أَنتُمأَنتُم مِن اِستَبَقوا إِلى الخَيرات
١٣
الخاشعون الراكِعون الساجِدون العاكِفون أَئمة الصَلوات
١٤
مِن كُلِ عَبد المهيمن طاعةوَأَعان عانيه عَلى الطاعات
١٥
وَصغى لِداعي اللَه لا اللاهي وَلَميَسمَع بسمعته مِن اللَهوات
١٦
أَنتُم وَخَير المُرسَلين وَدينهكَالنور وَالمِصباح وَالمشكاة
١٧
الآخذُو خَير المَناقب وَالعُلاوَالتاركو سَفساف كُل صِفات
١٨
الرافعو عَلَم الهُدى وَالخافِضوأَصواتَهُم وَالصادِقو الكَلِمات
١٩
مِن آل بيت طَهروا ما شانهمرَجس وَلا اِتهموا بِفعل طغات
٢٠
حَجروا النُفوس عَن المَناهي وَاِهتَدواطَوعاً لِأَمر مُنزل الحُجرات
٢١
لَولا وَجود بَني الحسين أَولي الهُدىكُنا كَمَن ساروا بِغَير هداة
٢٢
خَير البَرية نور أمة أَحمَدوَسِراجها المُنجي مِن الظُلُمات
٢٣
جادوا بِما وَجَدوا فَأَصبَح برّهمفي كُل قُطر واكف القطرات
٢٤
يَنوون ما عَمِلوا بِهِ مِن صالحلِلّه وَالأَعمال بِالنيات
٢٥
وَهَبوا وَما أَسَفوا عَلى ما أَذهبواكَلا وَلا فَرِحوا بِما هُوَ آت
٢٦
يا جار خَير المُرسلين وَسبطهوَسميّه المُتَسم الدرَجات
٢٧
شرّفت أَرضاً طالَ ما اِشتاقت لَكُملَولا الرِباط سَرَت مَعَ النَسَمات
٢٨
حسرت نِقاب البَشَر عَن وَجه الهَنامِن بَعد ذاكَ الوَجد وَالحسرات
٢٩
غَنّت حَمائمها وَصَفَق نيلهاوَغُصونها رَقَصت عَلى النَغمات
٣٠
وَرِياضها بِالزَهر حينَ تَتوّجتلعبت يَد النَسَمات بِالعذبات
٣١
فَأَتتكم مِن خَدر فكري غادةتَمشي عَلى استحياء ذات أَناة
٣٢
لَما أَتى بِكُم النَسيم مُبَشِراًيَطوي الربا نَشَرَت شَذا النَفَحات
٣٣
وَتَقَلَدَت بِصفاتَكُم وَتَوَشَحَتبِمَديحَكُم وَبَدَت مِن الأَبيات
٣٤
وَتَنقبت بِعَفافها مُذ أَقبَلَتتَسعى لِخيرة سادة وُسراة
٣٥
وَشَدَت سُروراً بِالقُدوم وَأَرخَتبُشرى بِمَقدَم سَيد السادات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.