١
عَلَوت عَلى ما فَوقَ متن الكَواكبكَأَنك شَمس الأُفق بَينَ الكَواكب
٢
وَسَيفك وَهُوَ البَرق في خَمس أَبحُرٍوَجَيشك وَهُوَ النَجم فَوقَ السَحائب
٣
سَيَظهَر مِنكَ البَدر في بَدر مُشرِقاًوَيَقطر مِن يُمناك غَيث المَواهب
٤
وَتُشرق فَوقَ الأُفق شُهب ثَواقبوَما هِيَ إِلّا من سهام ثَواقب
٥
مَلأت قُلوب العرب رعباً فَما دَروابَعثت لَهُم بِالكُتب أَم بِالكَتائب
٦
تَرَكتَهُم في أَمرِهم بَينَ صادقوَآخر في تيه مِن الظَن كاذب
٧
تَسير لَهُم في بَحر جَيش عَرمرميَفيض بِمَوج الحَتف مِن كُلِ جانب
٨
إِذا هَتَفوا باسم العَزيز تَزلزَلَتجِبال عَلَيها الذُل ضَربَةَ لازب
٩
فَكَيفَ إِذا يَممت بِالشُهب أَرضهموَزاحَمَت ما في أَفقهم بِالنَجائب
١٠
وَجُردٍ عَلَيها الأسد في قَصب القَناتَرى الأَسد في الآجام مثل الثَعالب
١١
تذكرهم بالرجفة اللاتي قَد مَضَتوَتنسيهُم إقبال حسن العَواقب
١٢
تذلُّ لَكَ الأَعناق مَنهُم إِذا رَنوالبيض قَواض بِالقَضاء قَواضب
١٣
وَعَسكَرَك الجَرار في الأَرض بِالظبايَدب لَهُم لَيلاً دَبيب العَقارب
١٤
يَرون مسيل الخَير كَالخَيل خشيةوَجودك أَمثال الجُنود الشَواذب
١٥
تُراقب حَرب مِنهُ كَالبَحر فَيلَقاًيَموج بِهم ما بَينَ تِلكَ السَباسب
١٦
تَريهم بِهِ طوفان نوح وَهَولهوَما كانَ مِن أَمر السفين وَراكب
١٧
عَلى أَنَهم ما بَينَ يَأس وَمَطمَعوَذُلّ وَعزّ مِن جذور وَراقب
١٨
إِذا جالَ فكر في السَعيد محمدسَرى الرُعب في أَصلابَهُم وَالتَرائب
١٩
قَد اِنتَظَروا مِنهُ الغَمام وَحاذَرواصَواعقه وَالخَوف حَشو الجَوانب
٢٠
يَكادَ يَسير النيل خَلف ركابهِوَكَيفَ يُجاري سابِقات الرَكائب
٢١
وَجَيشان لَو يَرضاه ضمن جيوشِهِوَمَصر وَمَن ضمتهُ خَلف الجَنائب
٢٢
تَرَكت حَنيناً في حَنين إِلى اللُقاوَرَضوي عَلى شَوق لِجَدواك دائب
٢٣
وَفي أُحد وَجد وَما حَولَ يَثربفَسَفح اللَوى نَحوَ اللوا كَالمُراقب
٢٤
فَسر غَيرَ مَأمور إِلى خَير مُرسلوَعُد في سُرور بَعد نيل المَطالب
٢٥
فَلا ملك عالٍ يُساميك بَعد ماعَلَوت عَلى ما فَوقَ مَتن الكَواكب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.