الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ظَهَرَ الهِلال فَكانَ سَعدك أَزهَرا

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٣ قراءة
١
ظَهَرَ الهِلال فَكانَ سَعدك أَزهَراوَجَلال مَجدك في المَعالي أَظهَرا
٢
وَبَدا وَبَدر عُلاك في إِقبالهيَغشى الهِلال بِنور ما قَد أَظهَرا
٣
قَد حَلَ في بدء المحرم مَنزِلاًمِن دون طالعك الَّذي قَد أَسفَرا
٤
ما لاحَ مِن غَرب وَيمنك مُشرقإِلّا وَكانَ الفَرق أَسنى مَنظَرا
٥
وَرَآك فَوقَ صُعوده وَسُعودهقَدراً وَأَجدَر بِالسُمو وَأَقدَرا
٦
يَتَكَلف البَدر الكَمال وَينثَنيصُفر اليَدين يُدير وَجهاً أَصفَرا
٧
يَبدو وَقَد سَحَبَ السَحاب لِنورهذَيلاً تَضمخ حينَ أَسفَر عصفرا
٨
وَعلاك تَتَخذ الثُرَيا مَوطِئاًوَتَجل قَدراً ان تَحل عَلى الثَرى
٩
وَلَقَد هَمَمت بِأَن أَصوغ قَلائِداًتَروي الصحاح فَتستَقل الجَوهَرا
١٠
لِلّه سُؤددك المُحيط كَمالهبِالوَصف حَتّى نَستَمد الأَبحُرا
١١
فاهنأ بِعام أَنتَ غُرة يمنهبِالعز أَيمَن كَيفَ شئت وَأَيسَرا
١٢
جَعَلَ الهِلال طَليعة لِقدومهوَالجَو رقاً وَالكَواكب أَسطَرا
١٣
وَهِيَ المَواقيت الَّتي قَد أَوضَحَتلِلناس ما شاءَ الإِله وقَدَرا
١٤
لازلت في أَسنى المَعالي كَعبةطافَ السُرور بِرُكنِها مُستَغفِرا
١٥
يا بَدر تَم في سَماء جَلالهيَسمو عَلى بَدر السَماء إِذا سَرى
١٦
أَبشر فَإِن عَلا كَمالك أَرخَتبُشراي عام العز جاءَ مُبَشِرا
١٧
بِكَ العلم في كُل المَعالم أَزهراوَأَشرَق أَنواراً وَأَظهَر أَزهُرا
١٨
يَعوذ بِكَ الإِسلام في كُلِ حادثجَليل رَأى هَذا الجَلال فَكَبّرا
١٩
وَلَو جاءَكَ البَحر المُحيط مَكاثِراًلَقُلت لَهُ لاقَيت للعلم كَوثَرا
٢٠
فَأَينَ العَروسي وَهُوَ بالعلم ناطقوَخَيرَهُما مَن كانَ يَلفظ جَوهَرا
٢١
خَضم إِذا يَممت نَحوَ رِحابِهِوَجَدت شَريفاً أَكرَم الخَلق عُنصِرا
٢٢
تَأَلق في التبيان مِصباح نورِهِوَأَوضح مَعناه البَديع فَنَوّرا
٢٣
مَتى رمت مِن عَلياه تَفسير آيةوَجَدت خَبيراً بِالبَيان مُفَسِرا
٢٤
وَإِن جالَ في النُطق الفَصيح تَجد لَهُلِساناً قريشياً بَليغاً مقررا
٢٥
وَإِن كُنتَ في علم العُروض مُعرِّضاًبعلم القَوافي مِنهُ جاريت أَبحُرا
٢٦
هُوَ البَحر في كُل العُلوم مَتى طَمارَوَت مِنهُ بَل عَنهُ المَدائن وَالقُرى
٢٧
تَمَهل إِذا ما جئت ناديه سائِلاًكَما شئت وَاِحذَر سَيله إِن تَحَدّرا
٢٨
لَهُم همم لا تَرتَضي النجم مَوطِئاًوَلا البَدر كُرسياً وَلا الشَمس مَظهَرا
٢٩
كَذلك أَفعال الكَريم الَّذي إِذاتَقَدَم فيما شاءَ لِمَن يَتَأَخَرا
٣٠
إِذا ما اِصطَفاه اللَه الناس مَلجأبِهِ أَورَد الفَضل العَميم وَأَصدَرا
٣١
فَلا زالَ ذا جاه جَليل مُؤملنَرى طالِباً مِن غَيرِهِ الخَير لَن يَرى
٣٢
سَأشكُره شُكراً جَميلاً عَلى المَدىيَفوق شَذاه المسك إِذ كانَ أَعطَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة