١
دس هامة المَجد الرَفيع السُؤددِوارقى بِسَعدك فوقَ فرق الفَرقَدِ
٢
فَلَكَ المَعالي يا ابنَ عَون فَاِمتَطيفَلَكَ السَعادة وَالمَحل الأَصعَدِ
٣
وَسد المُلوك فَما اِرتفاعك عَن سُدىإِذ أَنتَ مِن نسل النَبي مُحَمد
٤
قَد قَلدوك بِسَيف نَصرٍ حَدهماضٍ لِإِقبال البَقاء السرمد
٥
يَدعو ابن عون نصله في غمدهأَني حسام عِناية فَتَقَلد
٦
وَيَقول أَن زَرع العَدو عَداوةلا خَيرَ في زَرع إِذا لَم يُحصَدِ
٧
يا اِبن الَّذينَ سَموا وَسادوا في العُلاوَتَوارَثوها أَمجَداً عَن أَمجَدِ
٨
ما كُنتُ أَحسَب بَعدَ ماضي عَزمَكُمفي المَجد أَن تَتَقَلدوا بِمُنهد
٩
صارَ اِبنُ عَون لِلعناية صاحِباًإِن سارَ سارَت في سَبيل أَرشَدِ
١٠
طابَ المَديح بِهِ فَراوح عرفهمسك الخِتام وَطابَ عَيش المُبتَدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.