الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَلى م التَجَني وَالجَفا وَالتَجَنُب

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
عَلى م التَجَني وَالجَفا وَالتَجَنُبوَطول مداجاتي كَأَني أَجنَب
٢
أَيَقنَع عَبد الرق بِالرق مِنكُموَيُكتَبُ أَحياناً إِلَيهِ وَيُكتَب
٣
لَئن كُانَ لي عاد مُقيم بِأَرضَكُمفَللبَدر أَيضاً في المَنازل عَقرَب
٤
لَقَد كُنتُ في مَجرى الغَزالة ناظِراًفَبصبص سرحان لَها وَهِيَ كَوكَبُ
٥
سَكَت فَقالوا ما أَرادوا وَرُبَماإِذا سَكَت البازي تَكَلَم جندب
٦
أَرى الكُل في الدُنيا إِلى العَفو راغِباًوَلَم يَكُ في الأُخرى سِوىَ العَفو يَرغب
٧
وَمَن لَم يَكُن عَون الرَفيق وَإِن جَفاعَلى البُعد فَالمَولى إِلى العَبد أَقرَب
٨
تَخذتكم جاهي فَسلَت عَزائِميمَعَ الحَزم سَيفاً لاحَ وَهُوَ مشطب
٩
أَهَم بِأَن أَنفي الهُموم وَإِنَّمايُكابدها مَثلي الفَتى لا يُجرب
١٠
فَلو كُنت ذا ذَنب تَطلبت عَفوَكُموَهَل يَتَرجى العَفو مَن لَيسَ يذنب
١١
فرفقاً وَرعياً أَنَّني بِقَلائِديَإلَيكُم وَإِن شَطَ المَدى أَتَقَرب
١٢
وَما ذا الَّذي أَرجوه مِن ثَغر باسمإِذا لَم يَكُن في القَلب أَهل وَمرحب
١٣
عَلى أَنَّها سَبع وَعشرونَ حِجةًعَلى العَبد قَد مرَت وَمَولاه يُعَذَب
١٤
مَنَحتَكُم الَإخلاص أَرجو تَقَرُباًوَمَن رامَ خَصباً لِلنَدى يِتَرقب
١٥
وَفيت وَهَل تَفني المَودة وَالوَفاإِذا كانَ مَن أَحببت يَجفو وَيَغضَب
١٦
عَلى رسلكم مَهلاً فإِني َإلَيكُمبِما صغتهُ في مَجدكُم أَتَحبب
١٧
وَما دُمت في الأَحياء أَرغَب فيكُموَعَمَن سِواكُم مَن عَفاني أَرغَب
١٨
إِذا لَم يَكُن نَظمي يُصاغ لِمثلكمفلَيسَ لَهُ تَحتَ السَموات مَذهَب
١٩
وَكَيفَ يَسوغ المَدح في غَير مَجدَكُملآملكم وَالخَير لِلخَير يُنسَب
٢٠
سَأَهدي إِلى المَولي الفَريد فَرائِداًوَإِن لامَني فيهِ الحَسود المُؤنب
٢١
وَلَيسَ لَهُ فيها شَريك فَأَتَقيوَهَل في عَرين اللَيث يَمرَح ثَعلب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة