الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِقبالُ ِقبال وَنَجم مُزهر

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
إِقبالُ إِقبال وَنَجم مُزهربِسعودو وَصعودو مستظهر
٢
في طالع بَعلاً المَنازل قَد سَماوَسَناه مِن أَوج المَجَرة يَظهَر
٣
وَأَنارَ مِن شَهر الرَبيع هِلالَهُوَبَدا كَبَدر مِنهُ أَشرَق نير
٤
وَمِن السَعادة قَد تَجَلَت غرةأَبهى مِن الفَجر الأَغَر وَأَبهَر
٥
وَبِها جَلا النُور المُبين عيونناوَقُلوبَنا وَعَلا الصَباح المُسفر
٦
وَاِخضَلَت الأَقطار وَاِبتَسَم الحَياعَن ثَغر بَرق وَالسَحائب تُمطر
٧
وَالأَرض تَرفُل في إِزار زانهثَوب بِأَزهار الرَبيع مزرر
٨
فَنظمت مِن غرر البَديع قَلائِداًوَهِيَ الثُرَيا نَظمَها لا يَنثر
٩
وَإِذا البَلاغة مَثل بَحر راكدلَكِن بِتَوفيق العَزيز سَيَزخر
١٠
فَأَغوص في لجج البَراعة لاقِطاًمِن لَفظِها ما اِنحَطَ عَنهُ الجَوهَر
١١
وَأَرى الجَواري المُنشِآت مَتى جَرَتمَشحونة بِالحَمد لا تَتَأَخر
١٢
تَهدى إِلى الملك المُطاع فَرائِداًعَزت فَلم تَلفظ سِواها الأَبحُر
١٣
أَحيت مَراسِمه الرُسوم وَجَدَدتبِالعَدل ما مَرَت عَلَيهِ الأَعصُر
١٤
ملك الوجود بِجودة الرَأي الَّذيقَد كادَ أَن يُحيي بِهِ الإِسكَندر
١٥
لَو تَبّع قَد رامَ يَتبع ما أَتىلرآه صَعباً عَنهُ أَحجَم حَمير
١٦
سَل سيل مَأرب وَالمآرب نيلهاكَالنيل أَيَهما الَّذي تَتَخَير
١٧
هَل مَصر إِلّا رَوضة بَل جَنةوَالنيل نَهر وَالحَقيقة كَوثَر
١٨
وَبِها المَواكب كَالكَواكب حَولهوَمِن الأَسِنَة أَنجُم لا تُحصَر
١٩
تُمسي وَتُصبح تَحتَ ظِل مملككَالبَدر دارته المُنيرة عَسكَر
٢٠
زَهر مَصابيح بِدَوح مَسَرةرَقَصَت خِمائله وَغَرَد مزهر
٢١
في كُل آن مَهرَجان لِلعُلاتَأتي بَشائرُه وَما تَتَأَخر
٢٢
رَفع القَواعد مِن دَعائم دَولةعَزَت بِهِ فَنَظيرُها لا ينظر
٢٣
قَد طاوَلَت بِالعَدل كِسرى وَاِعتَلَتشَرَفاً وَقَصر عَن مَدَها قَيصَر
٢٤
وَلَقَد أَقامَ بِحكمة قسطاسهاوَتَناول الميزان مَن لا يَخسَر
٢٥
فَالأَرض تَرفل في حُلىً أَلوانُهاشَتى وَزينها الطِراز الأَخضَرُ
٢٦
عَزَت بِتَوفيق العَزيز مُحَمَدمَصر فَود الكَون لَو يَتَمَصَر
٢٧
تَرَكَت مَنائحه المَدائح شرداكَالغادِيات بِكُل قُطر تَقَطَر
٢٨
زَفَت لَهُ غُرر تَزين نَحورهادُرر بِها الزَهر الدَراري تزهر
٢٩
سَيارة تَجري الكَواكب دونَهاتَطوي المَنازل بِالثَناء وَتُنشَر
٣٠
قَرَت قُرى مَصر فَكُلُ قطينهالَلّهِ ثَم لِفَضلِهِ يَتَشَكَر
٣١
انظر أَحسَن البدء في تَمجيدهبَينَ الأَنام أَم الخِتام الأَظهَر
٣٢
مَدح جَعَلَت بَراعة اِستهلالهسَبباً لِغايَتِهِ الَّتي أَتَصَور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة