الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

منظر رائع الجمال رهيب

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
منظرٌ رائع الجمال رهيبٌكاصطخاب الأهواء بين ضلوعي
٢
أرعد تصرخ الطبيعة فيهاصرخات المتيّم المفجوع
٣
ودموع السماء من كل صوبتتنزّى كمزنةٍ من دموعي
٤
وبروقٌ كأنها ومضاتٌمن تناجى ذكاء عند الطلوع
٥
أمطرى يا سماء في كل أرأوقدي يا سماء نور الشموع
٦
كل خير من السماء جميلساقه اللَه رحمةً للجميع
٧
أيها الرعد إن تطل فسأشكوما أقاسيه للقريب السميع
٨
راع هذا الهدير يا مرسل البرقكؤوساً رأبتها بصدوعي
٩
أعرتُ هذي السماءفي عينها الباكيه
١٠
طرائِفاً من غِناءمن مهجتي الشاكيه
١١
حبّ بحبّ وآمالٌ وأوديةٌيثور فيها طروب الروح جذلان
١٢
في كل روض لنا طير نهيم بهإن الحمائم أشكال وألوان
١٣
عندي لكل غرود والهوى طربٌدفّ وعود وقيثار ومرنان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة