١
قَضَن وَهِيَ تَدعو فالق الحَبّ وَالنَوىبِقَلب كَئيب دَقهُ الحُبّ وَالنَوى
٢
فَكَيف نَعزي الشَيخ في الفرس الَّتيبِهِ طَوَت الأَسفار صَبراً عَلى الطَوى
٣
وَكانت بِهِ تَجري مَع الريح خفةوَأَشبعها جَرياً فَعاشَت عَلى الهَوى
٤
وَكانتَ لِتَقواها تَزول مِن الهَوىفَتَمشي حَياء وَهِيَ تَعثر في النَوى
٥
وَإِن حملت مالا تطيق لضعفهاتَعوج مِنها الظَهر وَالذَنب اِستوى
٦
هَوَت فَوقَ تَل عمرت وَهِيَ تَحتَهُفَكَيفَ هَوَت وَالتَلُ مِن فَوقِها هَوى
٧
قَضَت وَهِيَ ما ذاقَت شَعيراً لزهدهافَما شَعَرَت إِلّا وَعرقوبها التوى
٨
أَلا أَيُّها الخل الَّذي طالَ حُزنهعَلَيها وَفي أَحشائِهِ التَهب الجَوى
٩
فَعش أَنتَ وَاسلم وَالحَمير كَثيرةوَمثلك مَعدوم النَظير لَما حَوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.