١
يا مَن بِغُرة وَجهِهِ قَد أَشرَقَتأَيام آمله عَلى الأَيام
٢
وَزَها بِهِ أَوج المَفاخر وَالعُلىوَسَما بِمنصبه السماك السامي
٣
أَنتَ الَّذي لذنا بِساحة فَضلهِفَمَنحتنا بِالبر وَالاكرام
٤
وَغَمرتنا بِمكارم ضمنت لَنارَد الحَياة عَلى ذَوي الاعدام
٥
بكَ توّج الدين الحَنيف وَقَلَدتبِجَميل إِسمك دَولة الإِسلام
٦
وَسَموت بِالملك العَزيز مَراتِباًبِالعز قَد شرفت عَلى بَهرام
٧
وَلَقد وَفَدت عَلَيك أَشكو حالَتيلِلّه ثُم َإلَيكَ باسترحام
٨
كَم ذا أؤمل في الأَمير مُحَمَدوَيَسومَني صَبراً عَلى الآلام
٩
بِالوَعد لي في كُل يَوم رُتبةأَسمو بِها في دَولة الأَحلام
١٠
بَدَني لي الأَمد البَعيد بِقَولهفي كُلِ يَوم طول أَلفي عام
١١
ما زلت أَرقى في مَناصب وَعدهرتب العلى بِتَصور الأَوهام
١٢
وَأَبيت مِن فَرد التَخيّل نائَهاحَتّى تَساوَت يَقظَتي وَمَنامي
١٣
فَأَتيت نَحوكَ أَستَميحك همةتَمحو بِها ما كانَ مِن إِيهامي
١٤
واسلم وَدم في نعمة أَبديّةما لاحَ في الآفاق بَدر تَمام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.