الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَسفت عَلى التَسويف وَالنَفس أَرغَب

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَسفت عَلى التَسويف وَالنَفس أَرغَبوَلَو أَنَّني عَما تَمنته أَرغَب
٢
يُخادِعُني لَمع السَراب بَقيعةفَأَغلَط في ظَني وَما كُنتُ أَحسَب
٣
فَحَتّى مَتى التَعليل وَالدَهر مدبروَليت وَلَولا في عَسى اليَوم تَذهَب
٤
أَطَلَت الأَماني في المَحال وَليتهاعَلى حالة أَرضى بِها تَتَقَلب
٥
وَما كانَ ظَني أَن ظَني يَخونَنيوَلا أَن لَمع البَرق في السُحب خلَّب
٦
فَكَم ذا التَمادي في التَمادي وَمَطمَعيلَأَشبَع مَما لَم يُؤمله أَشعَب
٧
أَلوم عَلى نَفسي فَتَذهَب حَسرةوَقَد أَعتَب الدَهر المُسيء فَأَتعَب
٨
عَلى أَن لي بِالسَعي في الرزق عادةإِذا أَنا مِن شَيء فَرَغتُ فَأَنصب
٩
وَلَستُ أَرى الاقلال ضَربة لازبعَليَّ فَلي عِنهُ إِلى الكَثر مَذهَب
١٠
ضَرَبتُ خِيامي في ذراكم فَلم يلحعَلى قُربَنا مِنكُم إِلى الخَير مَضرَب
١١
فَقوّضت تَقويض امريءٍ غَير آسفوَقَطَعت آمالاً بِهُنّ أَطنَب
١٢
وَما كُنتُ لَولا قلة الود طالِباًسِواكُم ولَكن عَزّ ما كُنتُ أَطلُب
١٣
وَكُنا اِتَهَمنا عارِفاً فَإِذا الَّذيجَهلناه أَدهى مِنهُ خِطاباً وَأَصعَب
١٤
وَما كانَ بِالظُنون أَن مُساعِديعَلى ساعِدي في حَبل غَيري يحطب
١٥
إِذا صلة الأَرحام كانَت كَهذِهِفَتَقطيعها أَولى بِها وَالتَجَنُب
١٦
وَأَنتَ امرؤٌ كَالماء لُطفاً ورقةوَلَكنَّ فيهِ غَصة حينَ يَشرَب
١٧
وَإِنَك مَثل السَيف تَمضيه همةوَلَكن بِهِ هام المُقَلد يَضرب
١٨
وَإِنَك مثل البَحر يَلفظ جَوهَراًوَتَطمَع فيهِ اللاقِطون فَتَعطَب
١٩
وَما أَنتَ إِلّا الشَمس نوراً وَبَهجةعَلى أَنَّها النار الَّتي تَتَلهب
٢٠
وَمَن يَلتجئ للأَسَد أَو يَحتَمي بِهُميَمدُ لَه مِنهُم إِذا اِغتَرَ مخلب
٢١
فَأَين الوِداد المحض وَاللُطف وَالوَفاإِذا كانَت الآمال فيكَ تَخيب
٢٢
وَما أَنتَ مِمَن وَعَدَهُم غَير صادقوَلَكن لي ظَن وَحاشاكَ يَكذب
٢٣
وَأَينَ سَجاياك الكِرام فَإِنَّنيعَلى مَسمَع مِنها عَلى البُعد أَطرَب
٢٤
أَما كانَ في صُنع الجَميل بَقيةلَديكُم بِها يُسدى إِليَّ وَيوهب
٢٥
أَجازيكُم عَنها بِحَمد بَقاؤهعَلى الدَهر خَير لِلكَريم وَأَطيَب
٢٦
وَلَكنّ أَهواء النُفوس كَوامنوَكُلٌ لَهُ فيما تَرى النَفس مَأرب
٢٧
عَلَيكَ سَلام اللَه خَير مودعفَرزقي عِندَ اللَه وَالأَرض أَرحَب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة