الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جادَت بِوَصل بَعد طول دَلالها

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
جادَت بِوَصل بَعد طول دَلالهامَطبوعة جبلت عَلى ادلالها
٢
وَسَرى بِطَيف خَيالها جنح الدُجىمِن بَعد ما جَنحت إِلى عذالها
٣
زارَت عَلى شَوق مُحبيها وَمازالَت تَجر َإلَيهِ في أَذيالها
٤
سَفرت فَقُلنا قَد تَأَلق بارقيَزجي رشاش الطَل في أَطلالها
٥
وَتَكَلَفَت صلة المتيم عِندَمانَظرت كَمال البَدر دونَ كَمالها
٦
غَيداء جادَت بِالزيارة بَعدَماجارَت وَمل الدَهر طول ملالها
٧
سَمَحت بِما أَسدت إِليّ وَإِنَّماصلة المَعنى مِن تَمام وِصالها
٨
حَسناء قَد تاهَت عَليّ كَأَنَّهاحَسنية وَالمَجد في سربالها
٩
ما ضَرَها لَو أَنَّها قَد أَحسَنَتبِالجَمع بَينَ جَميلها وَجَمالها
١٠
هَلا تَعَلمت المَكارم مِن بَنيحَسَن جَماهير الأَكارم آلها
١١
إِن لَم تَصِلني فَالسلو وَلَيسَ ليإِلا عَليّ وَالعُلى في فالها
١٢
ضراب أَمصال الحَديد بمثلهابَأساً وَضَرب الناس في أَمثالِها
١٣
تَأبى العَوالي وَالمَعالي وَالنَدىإِن قست يَوماً مثلها بِمِثالها
١٤
لَو أَملَت كُل البَرية بَعض مافيهِ لَأَمسى رُشدَها كَضِلالها
١٥
وَلَقَد أَجَل بَني نَمي في الورىعَن أَن أَشبه أَسدها بِنمالها
١٦
وَإِذا الكَواكب في السَماء تَلألأتفَالشَمس في الإِشراق فَوقَ هِلالها
١٧
يا ابن الَّذي نَظمت بِحُسن سُلوكهزَهر النُجوم عَلى عُلو مَنالها
١٨
تَرك السَوالف كَالسَوالف وَاِكتَفىبِالعادِيات فَعُد مِن ابطالها
١٩
جَر الجُيوش تَجر زرق أَسنةوَالبيض عاكفة عَلى جريالها
٢٠
قَد أَورَث المَجد المُؤثل نَسلهأَهل الكَمال فَكُنت مِن أَقيالها
٢١
لَكَ نسبة علوية نَبَويةغَراء فَالعَلياء مِن أَحجالها
٢٢
سَلت صَوارِمها العَزائم فَاِرتَوَتوَدَم العِدا مُتلهب بِنِصالها
٢٣
بيض عَلى الغَبراء حاكَت ظلةخَضراء وَالجَنات تَحتَ ظِلالها
٢٤
وَقَد اِختَرَطَت لفكرتي في وَصفكممِنها سُيوفاً مَن لَها بِصقالها
٢٥
وَلَقَد علمت بِأَن مَدحي قاصروَعلالكم التَنزيل في إِجلالها
٢٦
أَفَبَعد ما جاءَ الكتاب مفصلاًتَتَفاضل البَلغاء في أَقوالها
٢٧
هبني بَلَغت مِن العُلا أَسبابهاهَل أَبلغ الإِقبال مِن إِقبالها
٢٨
وَأَرى الشَوارد مثل أَرزاق الوَرىمَطرودة وَالعَقل مثل عقالها
٢٩
لَكِنَّني أَسعى لِأدركها وَهَلتَجري الأَهلة في سِوى اِكمالها
٣٠
تَعَزَزت إِجلالاً وَسَدَت جَلالاتَعالَ كَما شاءَ العَزيز تَعالى
٣١
فَما عَن سُدى سَدَت الجَميع وَإِنَّماكَمالكَ من فَضل بَلَغَت كَمالا
٣٢
ظَلَلَت عَلى آثار مَن سارَ سابِقاًفَكُنت إِلى اللاجي إِلَيك ظَلالا
٣٣
وَهَل لَكَ مثل إِن تَعَمَدَت مَنطقاًوَمَن ذا يَرى لابن العَميد مِثالا
٣٤
بَلاغة لَفظ ذي مَعانٍ بَديعةعَلَيها وَجدنا الفاضلين عيالا
٣٥
وَاِنك أَهل للجَميل صَنعتهلِتَكسو المَعالي هَيبة وَجَمالا
٣٦
وَما فيك عَيب غَير إِنجاز مَوعدوَحُسن وَفاءٍ لا أَراه مَحالا
٣٧
وَلما دَعوتَ الكُل حيّ عَلى النَدىسَعيتُ كَأَني قَد سَمعت بلالا
٣٨
وَأَدلَجت في أَنوار حَمد تَلألأتكَمُستَخدَم في بَيت مَجدك لالا
٣٩
أَهم إِلى نيل المَرام مُشَمِراًلَدَيك وَإِن كانَ الجَميع كَسالى
٤٠
وَأَرجع صُفر الكَف مِن كُل مَوعدكَمَن يَبتَغي مِمَن أَحبَّ وِصالا
٤١
عَلى أَن في الدُنيا وَفي تلكَ كُلنايؤمل في فضل الإِله تَعالى
٤٢
وَأَسأَل رَبي أَن يُديمك إِنَّهُكَريم رَحيم لا يرد سوآلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة