الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صيرت بِالعَزم العَسير يَسيرا

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
صيرت بِالعَزم العَسير يَسيراوَكَثير مَن يَرجو سِواك يَسيرا
٢
وَجَعلت للملك الهلال مهنداًوَالشَمس تاجاً والسماك سَريرا
٣
وَقَد اِتَخَذت مِن الكَواكب عَسكَراًلَجبا وَمِن شُهب السَماء سَفيرا
٤
وَرَفعتُ مِن نَجم الثُريا فَوقَهُمعلماً وَمِن سَعد السُعود أَميرا
٥
وَرَميت قَحطاناً بِجُند قادهذو قُدرة يَستَصحب المَقدورا
٦
فَإِذا الَّذي تَهوى عَسير كاسمهاأَهدى إِلَيها فَيلَقاً مَنصورا
٧
يممتهم في اليُم ضاقَ بمثلهوَنَظيره في البر كانَ نَذيرا
٨
جر الحُسين عَلَيهُم كَجِبالَهُمجَيشاً تَصير بِهِ السُهول وَعورا
٩
كانوا بمثل الخُلد إِلا أَنهُمسَمِعوا شَهيقاً مِن لَظى وَزَفيرا
١٠
دلفوا َإليهِ طائِعين فَأَبصَروادونَ الأَريكة جَنةً وَحَريرا
١١
وَبصدرها الأسد الغَضَنفر رابضمَلأ الجِبال وَما أَهيج زَئيرا
١٢
مِن عَزم عَبد اللَه جَرَد صارِماًفي مَتنِهِ نَظرت عَسير سَعيرا
١٣
خَلَعَت قُلوبَهُم الصُدور فَأَيّماوَرَدوا تَمَنوا بِالحَياة صُدورا
١٤
فَلَو إِنَّهُم نَظَروا البروق تَأَلَقَتحَسِبوا حُسام العَبدَلي شَهيرا
١٥
وَهُم هُم القَوم الأُلى مِن بَأسِهُمأَضحى الزَمان عَلى بَنيه حذورا
١٦
يَستَبشِرون إِذا المَنية كَشَرَتعَن ناب ذي ظَفر يَكون ظَفورا
١٧
لَكِنَّهُم نَظَروا سَليل مُحَمدقَد سَلَّ سَيفاً لِلحمام نَظيرا
١٨
قَد كانَ عِزرائيل قارب حيهملَكن إِسرافيل كانَ نَفيرا
١٩
حَسِبوا وَقَد لاقوا جُنودَك أَنَّهُملاقوا الحمام وَمُنكَراً وَنَكيرا
٢٠
لَو لَم تَكُن براً وَبرك واكفأَجريت أَدمية النُحور بُحورا
٢١
لكنهم مِن رَجفة نَظَروا الرَدىبِعيونَهُم فَتَفَجَرَت تَفجيرا
٢٢
كانوا مِن الأَرجاس إِلّا أَنَّهُموَرَدوا شَرابَ العَفو مِنهُ طَهورا
٢٣
قَد أَملوا فيمَن يمنّ عَلَيهُموَدَعوا سَميعاً في المُلوك بَصيرا
٢٤
ما أَبصَروا لَما رَأوا أَعلامهإِلّا عَليماً بِالحُروب خَبيرا
٢٥
شَرِبوا بِفَضلك إِذ مَنَنت عَلَيهُمكَأساً وَكانَ مَزاجُها كافورا
٢٦
لَم تَبقِ لَولا العَفو في أَطلالهمإِلّا يَتيماً قَد بَكى وَأَسيرا
٢٧
لَما رَدَدت عَلى الجَميع نُفوسَهُموَجَدوا بِما وَهَبت يَداك نُشورا
٢٨
قَد عدتمُ عَنهُم وَأَمسى فَضلَكُمفيهُم وَأَضحى سَعيَكُم مَشكورا
٢٩
هَتَفَت بِذكركم المَنابر بِينَهُمقَبلَ اللِقاء وَكَبِروا تَكبيرا
٣٠
أَبني الَّذي نَطَق الكِتاب بَفضلِهِوَأَتى لِكُل المُؤمنين بَشيرا
٣١
إِن قُلت فيكُم ما علمت قَليلهنظماً لفظتم لُؤلُؤاً مَنثورا
٣٢
أَيقال فيكُم بَيت شعر بَعدَماجاءَ الكِتاب بِحَمدِكُم مَسطورا
٣٣
أَولاكُم مَولاكُم مِن منّه البيت الحَرام وَبَيتِهِ المَعمورا
٣٤
قَد أَذهَب الرَجس المُهيمن عَنكُمكَرَماً وَطَهر بَيتَكُم تَطهيرا
٣٥
وَلِذالكم لَو أَستَمد مِن الحَيامَدحاً وَأَتَخذ الغَضا مَنشورا
٣٦
ما كُنتُ إِلّا قاصِراً وَمُقَصِراوَلَو أَنَّني جاريت فيهِ جَريرا
٣٧
خُذها إِلَيك وَإِن نَأَيت يَتيمةكَالدُر نَظماً وَالدَراري نورا
٣٨
سَهلت وَما عَسَرت لِأَنك مالكصَيّرت بِالعَزم العَسير يَسيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة