١
قُل لِلأَمير وَقَد أَنَخت بِبابِهِما كانَ ظَني فيكُم أَن أَهجُرا
٢
فَلَكُم حَباني غَيث جودك عَسجَداوَأَعدتهُ مِن بَحر فِكري جَوهَرا
٣
وَتَخذتُموني مِن زَرائع صُنعِكُمفي رَوض إِحسان بِشُكري أَثمَرا
٤
أَنتُم سَماء المَجد مَجداً وَالعُلاوَقَلائِدي تِلكَ النُجوم كَما تَرى
٥
ما كُنتُ لَولا أَمرَكُم بِمُهاجرلِدِيار قَسطَنطين مِن أُمّ القُرى
٦
وَقَطَعت بَرّاً في تطلب برّكموَلورد بَحرَكُم اِقتَحَمت الأَبحُرا
٧
وَتَرَكت فيها ماء زَمزم صافياًوَوَرَدت ماءَ النيل حينَ تَكَدَرا
٨
أَنتُم بَنيتُم لي مَحَلاً في العُلاوَأَجلكم أَن تَهدموا مِنهُ الذرى
٩
ما كانَ سَعيي غَير مَشكور لَكُملَكنما حَظي أَبى أَن يَشكُرا
١٠
ربع الأَماني عامر لكنهمِن شقوتي أَضحى لَدَيكُم مقفرا
١١
وَأَرى وَإِن عظمت عَلَيكُم قصّتيجَدواكُم مِنها أَجل وَأَكبَرا
١٢
فَدَع الأَعادي أَن أَرَدت شَوامِتاًوِيُقال إِني عُدت عَنكَ مُسفِرّا
١٣
فَإِذا مَنَحتُم كانَ شُكري وَاجِباًوَإِذا مَنَعتُم كانَ لي أَن أَعذُرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.