١
أَدر طلا الود وَاترك نَصح مِن نَصَحايا صاح وَاِنتَهب اللَذات مُصطَبِحا
٢
وَطُف بِها بِنت كَرم طابَ مُشربهاعَلى كِرام أَسروا وَالهَوى فَضَحا
٣
شَمس تَجَلَت إِلَينا في سَما قَدحجَنح الدُجى وَزِناد الشُهب قَد قَدَحا
٤
وَأَشرَقَت وَالجَواري الزُهر تَغرَق فيبَحر المَجَرة لَما حُوته سبحا
٥
حَتّى اِنثَنى جَيش نَجم الأُفق مُنهَزِماًوَالدَلو بَعداً عَن الأَوطان قَد نَزَحا
٦
وَقَد غَدا صارم المَريخ يَلمَع فيكَف الثُريا وَلِلجَوزاء قَد ذُبِحا
٧
كَم شَق مِن جَبهة صَفحاً وَجارَ وَعَنقَطع الذِراع غَداة الضَرب ما صفحا
٨
وَعاين الطَرف ان الفرقدين عَلىعَزل السماك وَنَهب البَلدة اِصطَلَحا
٩
وَالمُشتَري قَد غَدا بِاللَهِ مُحتَسِباًفي أَمرِهِ مُذ رَأى الميزان قَد رَجحا
١٠
وَما رَعى حَمل الأَفلاك سُنبلةوَالثَور لِلحَرب مِن غَيظ يَدير رَحا
١١
وَاللَيث يَسطو فَيَسمو كُل مَنزِلَةبِبَأسِهِ فَرَماهُ القَوس فَاِنطَرَحا
١٢
ثُم اِنجَلى نَقع ذاكَ اللَيل حينَ بَداوَجه اِبن عَون وَنور الصُبح قَد وَضحا
١٣
بَدر الكَمال وَشَمس الحَمد مِن نظمتأَوصافه الزهر في جيد العُلى سَبحا
١٤
أَكرَم بِهِ ملكاً أَنوار طلعتهتَريكه ملكاً بِالنور مُتَشِحا
١٥
ما زالَ يِرفَع رَب العَرش رُتبتهفي المَجد حَتّى رَأينا صَدرَهُ اِنشَرَحا
١٦
إِذا تَأَلق بَرق السَيف في يَدهأَبصَرَت غَيث دَم الأَبطال مُنسَفِحا
١٧
مقوّم كُل معوجّ بِصارمهفَكُل خَصم لِهَذا صارَ مُنطَرِحا
١٨
يَحكّم السَيف في الأَعدا فينصفهمحَتّى إِذا رَجَعوا عَن ظُلمهم صفحا
١٩
يَرمي الكماة بِمَوج مِن عَزائمهيَوم الهياج وَبَحر الحَرب قَد طَفحا
٢٠
فَكُم أَتى ملغزاً كَيداً فَطاولهمُحاوِلاً قَلبه بِالرُمح فَاِتَضَحا
٢١
بَأسٌ شَديد بِهِ لانَ الزَمان لَناوَذلل الصَعب مِنهُ بَعدَ ما جَمَحا
٢٢
باعٌ طَويل وَكَف بحر نائلهايَظَل جَوهر فكري فيهِ مُنسَرِحا
٢٣
فحاتم خاتم يَزهو بخنصرهوَجود مَعن يَرى مَعنى لَما مَنَحا
٢٤
كَريم أَصل ذكا فرعاً بِرَوض علاطَير الجَلال عَلى أَفنانه صَدحا
٢٥
يا كَوكَب المَجد يا بَدرَ الكَمال وَياشَمس الجَمال وَوَهاب الوَرى مَنَحا
٢٦
باشر لآليء أَلفاظ لَو اِنتَظَمَتفي مَدح غَيرك قالوا الآن قَد مَزَحا
٢٧
خود عَن المسك تَروي طيب مدحكمما كانَ قَبلك كافور بِها مَدحا
٢٨
جاءَتكم تَتَهادى في مَحاسنهاوَطيب مَدحكم مِن طيبها نَفحا
٢٩
هَذا وَفي مُنتهى آمالها بِكُمإِدراك غايات ما تَحوي بِهِ ملحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.