١
لَو أَن أَبناء القَريض جَميعَهُمهاموا بأَودية الكَلام البارع
٢
وَاِستَخلَصوا ما رَقَ مِنهُ وَما اِنتَهَتمِنهُ البَلاغة في مَقام واسع
٣
لَم يَبلِغوا نَعت السَيد محمدكَلا وَلَم يَأتوا بِبَعض الواقع
٤
مِن بَعدِ ما نادى السُرور مُؤرِخاًبِالسَعد وافى نَطق هَذا الطالع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.