الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمِثلي ِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِ

المغيرة بن حبناءالعصر الأموي · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمِثلي إِذا ما الدارُ يَوماً نَبَت بِهِتَحَوَّلَ عَنها وَاِستَمَرَّت مَرائِرُهْ
٢
وَلا أَنزِلُ الدارَ المُقيمَ بِها الأَذىوَلا أَرأُمُ الشَيءَ الَّذي أَنا قادِرُهْ
٣
إِذا أَنتَ لَم تَرغَب بِدارٍ نَزَلتَهافَبِعها بِدارٍ أَو بِجارٍ تُجاوِرُهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المغيرة بن حبناء

عُرف بشهرته «ابن الحبناء» أكثر من اسمه، وهو شاعر من بني حنظلة بن مالك من تميم، عاش في العصر الأموي. كان يعتزّ بنسبه الحنظلي حتى جرى ذكره في شعره. وله أخوان شاعران هما صخر ويزيد، وقد خرج يزيد مع الأزارقة، أما المغيرة فبقي في دائرة الشعر الأموي.

قصائد أخرى لـالمغيرة بن حبناء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة