الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُ

المغيرة بن حبناءالعصر الأموي · ٥٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمِن رُسومِ دِيارٍ هاجَكَ القِدمُأَقوَت وَأَقفَرَ مِنها الطَفُّ وَالعَلَمُ
٢
وَما يُهيجُكَ مِن أَطلالِ مَنزِلَةٍعَنّي مَعالِمَها الأَرواحُ وَالدِّيَمُ
٣
بِئسَ الخَليفَةُ مِن جارٍ تَضِنُّ بِهِإِذا طَربتَ أَثافي القَدرِ وَالحُمَمُ
٤
دارُ الَّتي كادَ قَلبي أَن يُجَنَّ بِهاإِذا أَلَمَّ بِهِ مِن ذَكرِها لَمَمُ
٥
إِذا تَذكَّرها قَلبي تُضَيِّفَهُهَمٌ تَضيقُ بِهِ الأَحشاءُ وَالكَظَمُ
٦
وَالبَينُ حينَ يَروعُ القَلبَ طائِفُهُيُبدي وَيُظهِرُ مِنهُم بَعضَ ما كَتَموا
٧
إِنّي اِمرُؤٌ كَفَّني رَبّي وَأَكرَمَنيعَنِ الأُمورِ الَّتي في غَبِّها وَخَمُ
٨
وَإِنَّما أَنا إِنسانٌ أَعيشُ كَماعاشَ الرِجالُ وَعاشَت قَبليَ الأُمَمُ
٩
ما عاقَني عَن قُفولِ الجُندِ إِذ قَفَلواعِيٌّ بِما صَنَعوا حَولي وَلا صَمَمُ
١٠
وَلَو أَرَدتُ قُفولاً ما تَجَهَّمَنيإِذنُ الأَميرِ وَلا الكِتابِ إِذ رَقَموا
١١
إِنّي لَيَعرِفُني راعي سَريرِهُمُوَالمُحدِجونَ إِذا ما اِبتَلَّت الحُزُمُ
١٢
وَالطالِبونَ إِلى السُلطانِ حاجَتَهُمإِذا جَفا عَنهُمُ السُلطانُ أَو كَزَموا
١٣
فَسَوفَ تُبلِغُكَ الأَنباءَ إِن سَلِمَتلَكَ الشَواحِجُ وَالأَنفاسُ وَالأَدَمُ
١٤
إِنَّ المُهَلَّبَ إِن أَشتَقَ لِرُؤيَتِهِأَو أَمتِدحهُ فَإِنَّ الناسَ قَد عَلِموا
١٥
إِنَّ الأَريبَ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُوَالمُستعَانُ الَّذي تُجلى بِهِ الظُلَمُ
١٦
إِنَّ الكَريمَ مِنَ الأَقوامِ قَد عَلِمواأَبو سَعيدٍ إِذا ما عُدَّت النِعَمُ
١٧
وَالقائِلُ الفاعِلُ المَيمونُ طائِرُهُأَبو سَعيدٍ وَإِن أَعداؤُهُ رَغِموا
١٨
كَم قَد شَهِدتُ كِراماً مِن مَواطِنِهِلَيسَت بِغَيبٍ وَلا تَقوالُهُم زَعَموا
١٩
أَيّامَ أَيّامَ إِذ عَضَّ الزَمانُ بِهِموَإِذ تَمَنّي رِجالٌ أَنَّهُم هزَموا
٢٠
وَإِذ يَقولونَ لَيتَ اللَهُ يُهلِكُهُموَاللَهُ يَعلَمُ لَو زِلَّت بِهِم قَدَمُ
٢١
أَيّامَ سابورَ إِذ ضاعَت رَباعَتَهُملَولاهُ ما أَوطَنوا داراً وَلا اِنتَقَموا
٢٢
إِذ لَيسَ شَيءٌ مِنَ الدُنيا نَصولُ بِهِإِلّا المَغافِرُ وَالأَبدانُ وَاللُّجُمُ
٢٣
وَعاثِراتٌ مِنَ الخَطَيِّ مُحصَدَةًنُفضي بِهِنَّ إِلَيهِم ثُمَّ نَدَّعمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المغيرة بن حبناء

عُرف بشهرته «ابن الحبناء» أكثر من اسمه، وهو شاعر من بني حنظلة بن مالك من تميم، عاش في العصر الأموي. كان يعتزّ بنسبه الحنظلي حتى جرى ذكره في شعره. وله أخوان شاعران هما صخر ويزيد، وقد خرج يزيد مع الأزارقة، أما المغيرة فبقي في دائرة الشعر الأموي.

قصائد أخرى لـالمغيرة بن حبناء الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة