الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مليك الحسن عزت دولتك

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يا مليكَ الحسنِ عزّت دولتُكورَعَت آلهَة الحبّ صباك
٢
شرعةُ الإسعادِ فينا شرعتُكوهدى الإشفاق والعطفِ هداك
٣
أنت أنقذت فؤادي من جواهوسقيت الروح أكوابَ الصفاء
٤
آن أن ينسى فؤادي ما شجاهنسخَ الإقبال أيام الشقاء
٥
ساعةٌ مرّت وفي القلب هواكساحر النغمة خفّاقَ الجناح
٦
يرشفُ اللثمةَ من كأس لماكفي ظلال الأنس والصفو المتاح
٧
سكبت نجواك في الروح الأمانوأراني الوصل أسرار جمالك
٨
فتمَثّلت فراديسَ الجنانورأيتُ الخلدَ منضور وصالِك
٩
وقفَ النجمُ وألفى بالهُليعُدَّ اللمح من قلبى وقلبِك
١٠
ويحَ هذا النجم ممّا هالهُفي ضميرِ الليل من حبّي وحبّك
١١
غارَت الأنجم من قلبى الطروبما يقول الناسُ لو شاموا غرامي
١٢
أنا بالأفنان فتاكٌ لعوبيزدهيني الغيّ في تيهِ هيامى
١٣
شبهةٌ في قلبك البكر يلوحطيفها المرتاب في إنسان عينِك
١٤
أنا يا مولاي لو تعلمُ روحيهصرُ المطلولَ من مائدِ غصنِك
١٥
تنظرُ الساعة من حين لحينليت شعري ما الذي يستعجلك
١٦
إنّ هذا الوصل أحلام سنينفاتّق الحب ودع ما يشغلك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة