الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا اعتكرت دياجى الظلم حينا

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٥ قراءة
١
إذا اعتكرت دياجى الظلم حيناًنظرتُ ظلامها ثم ابتسمتُ
٢
وإن طالت مصاولة اللياليهزمتُ صيالها فيما هزمتُ
٣
زمانٌ لم أجد فيه صديقاًأشاطره سروري إن فرحتُ
٤
فكيف يكون لي فيه صديقٌأنادمه يحزني إن حزنتُ
٥
عرفت الناس من شرق وغربٍفوا أسفى على من قد عرفتُ
٦
لقد ماتوا وماتوا ثم ماتواونقضُ العهد والميثاق موتُ
٧
عليهم قد بكيت فلست أبكىعلى زمن بصحبتهم أضعت
٨
خطوب الدهر لم تخفض جناحاًبعزمته القوية قد سموتُ
٩
قضيت العمر ما أحد رآنيعلى باب لمخلوقٍ وقفت
١٠
ولا علمي أهنتُ ولا ببانيولا بمدارج الأطماع سرت
١١
ستمضى محنةٌ وتجىء أخرىوليس لمحنة الأحرار وقتُ
١٢
ويبقى خاطري شهماً شجاعاًأصولُ به وأفتك ما أردت
١٣
فعودي يا صروف الدهر عوديمولولة الزئير كما عهدتُ
١٤
فما لك غير قلبي من قرارٍوقلبُ الحر للأخطار بيت
١٥
إلى قلبي تعالى لا تهابىفإني بالشدائد قد أنست
١٦
ستلقين الغرائبَ في فؤادٍأقمتُ بناءه فيما أقمت
١٧
وسوف ترين آلاماً كراماًبهنّ على زماني قد كرمتُ
١٨
إذا عظُمت أناسٌ بالعطايافبالحرمان منها قد عظمتُ
١٩
عظيمٌ لم أقل يوماً لشخصلفيض يديك يا هذا غدوتُ
٢٠
بناني اللَه وثاباً طموحاًأرومُ من المعالي ما اشتهيت
٢١
أخافُ الكفر أخشاه إذا مابغير جلاله يوماً وثقتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة