١
أرى العَينَ من ذكرى زَباب كأنهابها رَمدٌ لا يَقبلُ الكحلَ عائرُه
٢
جَزى اللَه قومي من شفيع وطالبٍجزاءَ مُسيءٍ حين تُبلى سرائره
٣
هُمُ فقأوا عَينيَّ لا العَري آمِرٌبخيرٍ ولا ذو الذّنبِ إذ كان غافِرُه
٤
ولو رَهطُ مرداس بن حيّان أحدثواوعى العظمُ وانضمَّت عليه جبائرُه
٥
فما كنتُ فيما نابني أولَ امرئجَنَى حَدَثاً أو أسلمتهُ عشائره
٦
دعا إذ دعا قومٌ عليه أخاهمتماضره إذ أسلَمته تماضره
٧
ألا طالما رَجَّيتُكثم وامتدحتُكمفهذا أوان الشَّتمِ أشأمَ طائره
٨
فلم يُشقِني ربي ولم يُخزِني أخيإذا غارَ نجمٌ من تِهامةَ غائِرُه
٩
بَسَطتَ فلم تترك لنفسك مَقدماًسوى قرضِ بؤسي أنَّ ذا القرضِ ذاكره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.