١
وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماًكُل يَغولُكَ نازِلٌ وَمُوَدِّعُ
٢
وَالشَيبُ لِلحُكَماءِ مِن سَفَهِ الصِبابَدَلٌ تَكونُ لَهُ الفَضيلَةُ مقنعُ
٣
وَالشَبيبُ زينُ ذَوي المُروءَةِ والحِجافيهِ لَهُم شَرَفٌ وَحَقّ تَوَرُّعُ
٤
وَالبِرُّ تَخلِطُهُ المُروءَةُ وَالتُقىفي حالِ أَشيبَ جِسمُهُ مُتَضَعضِعُ
٥
أَهوى إِلَيَّ مِنَ الشَبابِ مَع العَمىوَالغَيُّ يَتبَعهُ الغَوِيُّ المُهرَعُ
٦
إِنَّ الشَبابَ عَمىً لأَكثَر أَهلِهِوَتَعَرُّضٌ لِمهالِكٍ وَتَقَرُّعُ
٧
إِن تَغتَبِط في اليَومِ تُصبِح في غَدٍمِمّا خَبا لَكَ وَاجِماً تَتَوَجَّعُ
٨
وَالشَيبُ غايَةُ مَن تَأَخَّرَ حينُهُلا يَستَطيعُ دِفاعَهُ مَن يَجزَعُ
٩
إِنَّ الشَبابَ لَهُ لَذاذَةُ جِدَّةٍوَالشَيبُ مِنهُ في المَغبَّةِ أَنفَعُ
١٠
لا يَستَوي عِندَ الكَواعِبِ لابِسٌثَوبَ الشَبابِ وَلا الكَبيرُ الأَنزَعُ
١١
خَلعُ الشَبابُ جَديدَهُ عَن ناحِلٍخَلَقٍ بِمًفرِقِهِ المَنِيَّةُ تَلمَعُ
١٢
فَكَأَنَّما أَبصَرنَ حينَ رَأَينَهُبِالشَيبِ حَيَّةَ غَيضَةٍ تَتَلَذّع
١٣
فَجَبُنَّ مِنهُ وَاِنقَبضنَ تَحَيُّراًمَكرَ المُخادِعِ يَبتَغي مَن يَخدَعُ
١٤
لا يُبعِدُ اللَهُ الشَبابَ وَمَرحَباًبِالشَيبِ حينَ أَوى إِلَيهِ الموجَعُ
١٥
فَدَعِ البُكاءَ عَلى الشَبابِ وَقُل لَهُما قالَ عِندَ مُصيبَةٍ مُستَرجِعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.