الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أموج البحر أسعفني فإني

زكي مباركالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ٢٥٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أموجَ البحر أسعفني فإنيأرى نار الصبابة في ضلوعي
٢
ولا تبخل عليّ كما تناهتإلى الغايات باخلة دموعي
٣
قضيت الليل أصرخ من غراميولم يظفر غرامي بالسميع
٤
ظباء البحر والعرى اجتلاهمبدوا مثل الأهلة في الطلوع
٥
نظرت إليهمو والقلب خالفأمسى وهو مسكون الربوع
٦
نهانى من نهانى عن غراميولم أك قط يوما بالمطيع
٧
يا بحر ما هذه الأجسام سابحةكأنها النور في أحشاء ديجور
٨
وما رعابيب تختال الحياة بهاما بين عين يصدن القلب أو حور
٩
جآذر ثبج الأمواج ملعبهموهن أشبه لطفا بالعصافير
١٠
غنيت للرمل والحسن المطيف بهداوود يعجب من هذه المزامير
١١
نزلت أسبح علّ الماء ينفعنيوالبحر يضرب أمواجا بأمواج
١٢
والوجه صبح تنير الليل طلعتهمثل المصابيح وهاجا لوهاج
١٣
لقد غدوت إلى الشيطان أسألههل في اختطاف خدود الغيد من حرج
١٤
وهل حرام وهذا الشيب مزدهرأن يصبح المرء تمثالا من العوج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زكي مبارك

عُرف زكي مبارك بلقب «الدكاترة» لأنه حصل على ثلاث درجات دكتوراه، وهو أديب وشاعر وصحفي مصري درّس في الجامعة المصرية وعمل مفتشًا عامًّا للغة العربية. ارتبط اسمه بمعاركه الأدبية وسجالاته مع كبار أدباء عصره، ونشر مقالاته الدورية في مجلة الرسالة. من كتبه «النثر الفني في القرن الرابع» و«حب ابن أبي ربيعة وشعره» و«التصوف الإسلامي»، وله ديوان شعري بعنوان «ألحان الخلود».

قصائد أخرى لـزكي مبارك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة