١
لِتبكِ اِبن ذي الجدّينِ بكر بن وائلٍفَقد بانَ مِنها زينها وجمالُها
٢
إِذا ما غَدا فيها غدوّاً كأنّهمنجومُ سماءٍ بينهنّ هِلالها
٣
فللّه عيناً من رأى مثله فتىًإِذا الخيل يوم الرّوعِ هبّ نِزالها
٤
عَزيزٌ مكرٌّ لا يُهدّ جناحهُوَلَيثٌ إِذا الفتيان زلّت نِعالها
٥
سَيَبكيك عانٍ لم يجد من يفكّهُوَتَبكيك فرسانُ الوغى وَرِجالها
٦
وَتَبكيك أَسرى طالَما قَد فَكَكتهموَأَرملةٌ ضاعَت وَضاعَ عِيالها
٧
مُفرّج حَوماتِ الخطوبِ ومدرك الحروبِ إِذا صالَت وعزّ صيالها
٨
تغشّى بِها حيناً كَذاك ففجّعتتَميمٌ بِها أَرماحها ونبالها
٩
فَقَد ظَفِرت منّا تميمُ بعثرةٍوَتلكَ لَعَمري عثرةٌ لا تقالها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.