الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلَمَّ خَيالُ عَشاءً فَطافا

سحيمالمخضرمين · ٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلَمَّ خَيالُ عَشاءً فَطافاوَلَم يَكُ إِذ طافَ إِلَّا اختِطافا
٢
لِمَيَّةَ إِذ طَرَقَت مَوهِناًفأَضحى بِها دَنِفاً مُستَجافا
٣
وَما دُمَيةٌ مِن دُمى مَيسَنانَ مُعجِبَةُ نَظَراً واتِّصافا
٤
بِأَحسَنَ مِنها غَداةَ الرَحيلِ قامَت تُرائيكَ وَحفاً غُدافا
٥
وِجيداً كَجيدِ الغَزالِ النَزيفِ يأتَلِفُ الدُرُّ فيهِ ائتِلافا
٦
وَعَينى مَهاةٍ بسِقطِ الجِمادِ تَعطو نِعافاً وَتَقرو نِعافا
٧
وبيضاً كَأَنَّ حَصا مُزنَةتَهادى بِهِ صَرخَديّا رِصافا
٨
كَأَنَّ القَرنَفُلَ والزَنجَبيلَ والمِسكَ خالَطَ جَفناً قَطافا
٩
يُخالِطُ مِن ريقِها قَهوَةًسَباها الَذي يَستَبيها سُلافا
١٠
بِعُودٍ مِنَ الهِند عِندَ التِجارِ غالٍ يُخالِطُ مِسكاً مُدافا
١١
يُخالِطُهُ كُلَّما ذُقتَهُعَلى كلِّ حالٍ أَرَدتَ ارتِشافا
١٢
وأَبدَت مَعاصِمَ مَمكورةًتَزينُ أَنامِلَهُنَّ اللِطافا
١٣
فَلَستُ وإِن بَرِحَت سالياًوَقَد شَكَّ مِنّى هَواها الشَغافا
١٤
فباتَت وَقَد زَوَّدَت قَلبَهُهُمُوماً عَلى نأيِها واعتِرافا
١٥
فإِمّا تَرَيني عَلاني المَشيبُ وانصَرَفَ اللَهوُ عَنّي انصِرافا
١٦
وَبانَ الشَبابُ لِطيّاتِهِوَقَد كُنتُ رُدّيتُ مِنهُ عِطافا
١٧
فَقَد أَعقِرُ النَابَ ذاتَ التَليلِ حتّى أُحاوِلَ مِنها سِدافا
١٨
بِمَثنى الاَيادى لِمَن يَعتَفىوأَرفَعُ نارى إِذا ما استَضافا
١٩
وخَيلٍ تَكَدَّسُ بالدَارِعينَ مَشى الوعُولِ تَؤُمُّ الكِهافا
٢٠
ضَوامِرَ قَد شَفَّهُنَّ الوَجيفُ يُثِرنَ العَجاجةَ دونى صِفافا
٢١
تَقَدَّمتُهُنَّ عَلى مِرجَلٍيَلوكُ اللِجامَ إِذا ما استَهافا
٢٢
يُبارى مِنَ الصُمِّ خَطِّيَّةًمُقَوَّمَةً قَد أَمِرت ثِقافا
٢٣
أَحارِ تَرى البَرقَ لَم يَغتَمضيُضىءُ كِفافاً ويَجلو كِفافا
٢٤
يُضىءُ شَماريخَ قَد بُطِّنَتمَثافيدَ رَيطاً وَريطاً سِخافا
٢٥
مَرَتهُ الصَبا وانتَحَتهُ الجَنوبُ تَطحَرُ عَنهُ جَهاماً خِفافا
٢٦
فأَقبَلَ يَزحَفُ زَحفَ الكَسيرِيَجُرُّ مِنَ البَحرِ مُزناً كِثافا
٢٧
فَلمّا تَنادى بأَن لا بَراحَ وانتَجفَتهُ الرِياحُ انتِجافا
٢٨
وحَطَّ بِذى بَقَرٍ بَركَهُكأَنَّ عَلى عَضُدَيهِ كِتافا
٢٩
فأَلقى مَراسيَهُ واستَهَلَّكَمَدِّ النَبيط العُروُشَ الطِرافا
٣٠
يَكُبُّ العِضاهَ لأَذقانِهاكَكَبِّ الفَنيقِ اللِقاحَ العِجافا
٣١
كأَنَّ الوُحُوشَ بِهِ عَسقَلانُ صادَفَ في قَرنِ حَجٍّ ديافا
٣٢
قِياماً عَجِلنَ عَليهِ النَباتَ يَنسِفنَهُ بالظُلُوفِ انتِسافا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـسحيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة