الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا عرّسَ السّارونَ في بَطْنِ زامِرٍ

ابن نباتة السعديالعصر العباسي · ٢٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
إذا عرّسَ السّارونَ في بَطْنِ زامِرٍفسِرْ وتعوذْ من شِرارِ الطّوارِقِ
٢
ففي الهَضْبةِ الحَمْراءِ إنْ كنتَ سارياًأُغيْبِرُ يأوي في صُدوعِ الشّواهِقِ
٣
يسالمُ ركبانَ الطّريقِ نهارَهُإلى الليلِ مخبوءٌ لإحدى البَوائِقِ
٤
كأنّ بَقايا ما سَرى من قَميصهِعلى متنِهِ أقوافُ بُردٍ شَبارِقِ
٥
يُقَصِّرُ عن يافوخهِ حين تَنطويحقيبةُ مملوءٍ من السُّمِّ زاهِقِ
٦
تَناذَرهُ الحاوونَ إذْ بَصروا بهِتُسارقُ عيناه بَنانَ المُشارِقِ
٧
وغَرّهُم منه وهم يَخدعونَهكِراهٌ على أيمانهم والمَواثِقِ
٨
ودونَ الذي يَرجون من سَقَطاتِهِحفيظةُ مشبوبِ اللحاظِ مُرامِقِ
٩
مَطولٍ إذا ماطلتَه الكيدَ سادرٍجَريءٍ إذا بادهتَه في الحَقائِقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن نباتة السعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة