١
أَذُمُّ الزمانَ إلى حامِدِيهِفقد رَكبوهُ جموحاً عَثورا
٢
رأيتُ له همّةً تَستَثيرُ رُمْحاً طَويلاً وباعاً قَصيرا
٣
وكنّا لدى الرّوعِ أُسدَ العرينِ تُغْشي من الدّارعينَ النُّحورا
٤
إذا جازَنا ذمُّ صرفِ الزّمانِتَركنا هَواهُ عليهِ أميرَا
٥
تركتَ عِداتَكَ لا يملكونَ إلا أنيناً وإلاّ زَفِيرا
٦
رأوكَ ومن قبلِ سلِّ السُّيوفِ كادتْ جماجمُهُم أنْ تَطيرا
٧
ترحّلتَ عن أرضِهم قافِلاًوخلَفتَ فيها المَنايا حضورَا
٨
فلو وجدَ الغيثُ من ناصرٍلنازَعكَ الغيثُ أمراً خَطِيرا
٩
تُصغِّرُ منهُ النّدى والرَّدىوتسبقُه إنْ أردْتَ المَسيرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.