١
ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍمشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
٢
وكانَ فِراري مغنياً بقُصيبةٍغناءَ دِفاعي عنكم بالذّنائبِ
٣
تركتُ كعوبَ الرمحِ في صفحاتِهمووزعْتُه في مُردهم والأشائبِ
٤
ولم أُبقِ فخْراً للعدو عليكمبقتلي وقد أعرضتُم بالمناكِبِ
٥
لخوفهم من دولةٍ أستديلُهاأشدُّ عليهِم من بكاءِ أقارِبي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.