١
أتَخشى بنو حمدانَ مَيلي عليهِمُوقد صَفِرَتْ أحلامُهُم يومَ غُرَّبِ
٢
وما كلُّ من يَجْني عليَّ يَخافُنيفيا خوفُ لا تذهب بهم كلَّ مَذْهَبِ
٣
وإنّي لأعفو عن ذُنوبٍ كثيرةٍلو اخْترتُ ما طالتْ بها يدُ مُذْنِبِ
٤
تجنتْ بنو حمدانَ كلَّ جِنايةٍعليّ فلم أغضَبْ ولم أتعَتَّبِ
٥
وكادت من التأنيبِ تطْلِقُ خبْوَتيمتى كانَ عِرضي قبلَها لمؤنِّبِ
٦
وصارَ التّلاقي والمزارُ يريبُهافداويتُ وجدي بالقِلى والتّجَنُّبِ
٧
وأطمعَها مسُّ الزّمانِ وعضُّهُوصبري على أحداثِه والتقَلُّبِ
٨
هم فتكوا والدّهرُ ينشِبُ ظُفرَهُفلا غلَبَتْ شَيبانُ غيرَ مُغلَّبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.