الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شادى المسرَّةِ قد شدا

رفاعة الطهطاويالعصر الحديث · توفي ١٬٨٧٣م · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
شادى المسرَّةِ قد شداوأجادَ حُسنَ الابتدا
٢
والبشرُ أعلن مُنشداشورى تُصادف مولدا
٣
بأبي الفدا شمسِ الهدىكنزِ العطا بحرِ الندا
٤
الدهرُ جاد وأسعداوأعزّ مصرَ وأيّدا
٥
يا حسنَ عيدٍ وافتتاحْشُورى بها الأصلاحُ لاحْ
٦
عنوانُ أنواعِ الفلاحفي مِصرَ صار مخَّلدا
٧
بأبي الفدا شمس الهدىكنز العطا بحر الندا
٨
الدهرُ جاد وأسعداوأعزَّ مصر وأيَّدا
٩
فالسعد يهتفُ لا عجَبْتنظيمُ شورى في رَجَبْ
١٠
عن مصرَ ما كان احتجبْفي شهره السامي بَدا
١١
قمرٌ أنار بمصرهوسمتْ طلائعٌ نصره
١٢
وزهتْ مطالعُ عصرهببديعِ ما قد جددا
١٣
من مثله أحيا الوطنوأجادَ أعلى ما يظن
١٤
وبه ارتقى أهلُ الفِطنوسَما الجهادِ تعضَّدا
١٥
من مِثلنا بين الدولْوهلالُ نظم الملكِ هَلْ
١٦
في المجلسِ الأعلى الأجلْإذْ بالنظامِ تقلدا
١٧
الدهرُ صافي والزمانْووفى بما وعدَ الأوانْ
١٨
والسعدُّ عنا تَرجمانْهَنَّا العزيزَ الأمجدا
١٩
لا زالَ يبلغُ في المرامْمجداً أثيلاً لا يُسام
٢٠
عيداً جليلا كلِّ عامأبداً يعودُ كما بدا
٢١
بلّغْهُ يا ربَّ العبادْوبنيهِ أربابَ الرشادْ
٢٢
أوجَ السعادةِ والمرادفي ظله طول المدا
٢٣
واجعلْه للدين القويمْركناً مشيداً يَستديمْ
٢٤
وأدمْ به النفعَ العميمْواحفظْ بقاهُ سَرْمَداً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رفاعة الطهطاوي

ارتبط اسمه بكتاب «تخليص الإبريز في تلخيص باريز»، وهو حصيلة سنوات قضاها في فرنسا مشرفًا على بعثة تعليمية أرسلها محمد علي. نشأ في بيت قضاة ورجال دين بصعيد مصر، ثم التحق بالأزهر في السادسة عشرة، وبعدها خدم إمامًا في الجيش النظامي. عُدّ من قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي.

قصائد أخرى لـرفاعة الطهطاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة