الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا حزْبنَا قمْ بنا نسودُ

رفاعة الطهطاويالعصر الحديث · توفي ١٬٨٧٣م · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
يا حزْبنَا قمْ بنا نسودُفنحن في حرْبنا أُسودُ
٢
عند اللقا بأسنا شديدُهامُ عدانا لها حصيدُ
٣
نحن البهاليلُ في المعاركْنحن الصناديدُ في المهالك
٤
سهامنا أنجمُ الحوالكبنورها يهتدي الوجودُ
٥
نحن ليوثُ الشرى كماةُنحن لأوطاننا حُماةُ
٦
ونحن بين الورى سراةُيبْنى ذُرى مَجدنا سعيد
٧
جميعُنا يعشق الحروباوجمْعُنا يألفُ الخطوبا
٨
هل نأنف الهولَ والكروباوعشينا عندها رغيد
٩
تحت ظلالِ السيوفِ نُرزقُورمحنا الموتُ وهو أزرقُ
١٠
بياضُ فجر الفخار أشرقُبه ليالي العدوّ سودُ
١١
في كل ماضٍ من الزمانِماضي سيوفِ الوغى يماني
١٢
ما ثم من بات في أمانإلا له عندنا عهود
١٣
لمصرنا سالفُ المزيّهْقد مدّنتْ سائرَ البريهْ
١٤
منها أثينا غدت مليهبحكمةٍ قصرُها مَشيدُ
١٥
كالشمس فضلٌ لعين شمسوأُنسُ منفٍ أجلُّ أنسِ
١٦
ووشْى تنِّيسَ غيرُ منسىمن حسنه الدهر يستفيد
١٧
وفخر طيوى قديمُ عهدأبوابها محكماتُ عُمْدِ
١٨
وحصرُها عن صحيح عدِّفي مائةٍ كلها شهودُ
١٩
لفضل مصر أجلُّ مَظْهروخيرُها للبلاد يُنثرْ
٢٠
ونيلها العذب فهو كَوثَرْمنهلُه زانَه الورود
٢١
حصوننا سامتْ الشواهقُأفواهُها تقذف الصواعقُ
٢٢
إن سامها ماكرٌ منافقُفي حقه يَصدقُ الوعيدُ
٢٣
أهواننا تورِثُ الهوانالكل منْ مالَ عن هَوانا
٢٤
سعيرُها للذي تَوانىفهو لنيرانها وَقودُ
٢٥
فخارُنا في اقتحام خَطْبٍفنونُ ضربٍ ضروبُ حَرْبٍ
٢٦
لحوْزِ سلمٍ وحرْزِ سَلبوأسرِ أسدٍ لها نَصيد
٢٧
كرامٌ ضباطنا أكارمُآدابهم تَبْتغي المَكارمُ
٢٨
وهم إذا أقْبلَ المصادمُليوثُ كرٍ وذا طريد
٢٩
في موقف الحرب والمنونِتطرُ بنا نَغَمةُ اللُحونِ
٣٠
بكل ضربٍ من الفنونِوبحرُ أهزَاجها مديد
٣١
أيامُنا كلها مواسمُثُغورها بالهنا بَراسمُ
٣٢
ومن أتى حيَّنا يُزاحمُفنحرهُ للنسورِ عيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن رفاعة الطهطاوي

ارتبط اسمه بكتاب «تخليص الإبريز في تلخيص باريز»، وهو حصيلة سنوات قضاها في فرنسا مشرفًا على بعثة تعليمية أرسلها محمد علي. نشأ في بيت قضاة ورجال دين بصعيد مصر، ثم التحق بالأزهر في السادسة عشرة، وبعدها خدم إمامًا في الجيش النظامي. عُدّ من قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي.

قصائد أخرى لـرفاعة الطهطاوي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة