الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أرِقْتُ وطال الليل والعقل نائمهوقد أفَلَت أشراطه ونعائمه
٢
وأوري زناد الهم في القلب جذوةًذا جاش في تياره متلاطمه
٣
يطفيها نار العزم الذي عُرفت بهذا لم يطفِّيها من الدمع ساجمه
٤
وما ذاك من شوقٍ ولا نأي معهدٍولا فَقْد رسم دارسات معالمه
٥
ولكن ذا خان الصديق صديقهوصارم بالأوهام من لا يُصارمه
٦
ونكَّب عنا من نُريد وِدادَهوسالمنا من لا نريد نُسالمه
٧
تعذَّر غُمض العين وانشرح الكَراوباح من الأسرار ما لا تكاتمه
٨
غدا مائلاً عنا خليلاً نودهعلى غير جُرم بل علينا جرائمه
٩
ولاَئِم قومًا غيرنا متكتمًاوجاهرنا باللوم فيمن نلائمه
١٠
ونجَّم فينا بل تنجَّم عازماوسلَّمنا البادي وضاعت عزائمه
١١
وسامحته كي يرعوي فارعوا سوامقالته لا أستطيع أخاصمه
١٢
ولو أنني حاكمته لحججتهولكنني من حشمة لا أحاكمه
١٣
فيا صحبتي لينو له وارفقوا بهليستل منه حقده وسخائمه
١٤
أقلوا عليه العتب يصفو ودادهوما كان في الحوباء فالله عالمه
١٥
ولا تيأسوا منه ولو لان عودهعسى فهو صدق العود والود سالمه
١٦
سعى جاهداً في خدمتي غير هائبملاماً ولم يردعه عنها لوائمه
١٧
فلما بلغنا غاية ليس بعدهامرام رأيت الود مالت دعائمه
١٨
وعاد لى ضد الذي كان فاعلاًوعاوده وسواسه وهماهمه
١٩
ودمت على ودّي له حين لم يدموخير وداد المرء ما هو دائمه
٢٠
وضاعت على قرب العهود عهودهوما نفعت إيمانه ولوازمه
٢١
أعاتبه حينا وحيناً أصونهوطوراً أناديه وطوراً أكاتمه
٢٢
وأرجو رجوعاً منه وهو مصممعلى غيه حتى كأنيَ ظالمه
٢٣
ولا لا مني لا ملوم مفندولا لامه لا على النكث لائمه
٢٤
وما أنا من خلاصه الود يساًوإن لج في غرائه من ينادمه
٢٥
دليل صفاء الود في المرء بشرهوشر خليل عابس الوجه واجمه
٢٦
وللود ما بين الأخلاء شاهدأحاديثهم عند المغيب تراجمه
٢٧
أبا منذر ن كان عندي عتيبةوحب فأعلمني لما أنت ناقمه
٢٨
ولا تدر قولي كالرياح مبدداًفكف جماح الشعر ذان لازمه
٢٩
دع المن ما كنت أسديت صالحاًفمنُّ الفتى ما كان أسدى ولائمه
٣٠
ونمّ على ما قد تقدم قبلنافأفضل فعل العاملين خواتمه
٣١
ورم صالحاً في كل سعى سعيتهليبلغك الرحمن ما أنت رائمه
٣٢
وأقدر سام مخفر الجنب طامحبعنيه نهر واضح الوجه ساهمه
٣٣
صبيح محياه طويل عنانهلبان مثانيه حداد مناجمه
٣٤
قصار شواسيه طوال ضلوعهعراض حواميه لطاف شكائمه
٣٥
شديد صعاق البطن أغبطن شوذبصلاب على طول المغازي قوائمه
٣٦
سليم الشظا عبل الشوى سنح السنىشديد القصيرى سالمات مقادمه
٣٧
وفيٌّ بما سادرته وعهدتهإليه ذا أودت تجل تمائمه
٣٨
غنيت به من صاحب متلونكحرباء قيض لوحته سمائمه
٣٩
فدونكها كالبدر ليلة تمهوكالعنبر الشحري فضت لطائمه
٤٠
يهذبها فكر تحضر بعدمابدا فهو صمّام الكلام وصارمه
٤١
خبير بأبكار المعاني وعونهاوبالشعر إذ نيطت عليه تمائمه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن السلطان حاتم بن أحمد اليامي

حاكم يمني من أسرة آل عمران بن الفضل اليامي، تولى إمارة الدولة الحاتمية الهمدانية سنة 1139م، فوسّع نفوذها إلى مناطق لم تبلغها من قبل حتى مشارف معاقل الإمامة الزيدية. وفي عهده برز الإمام الزيدي أحمد بن سليمان، وبعد رحيل الملكة الصليحية أروى بنت أحمد دخل الطرفان في حروب استمرت قريبًا من عشر سنوات. خلفه في الحكم ابنه علي.

قصائد أخرى لـالسلطان حاتم بن أحمد اليامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة