الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لها من ضلوعي أن يُشَبَّ وقودُها

ابن هندوالعصر العباسي · ١٥٧ قصيدة
٣ قراءة
١
لها من ضلوعي أن يُشَبَّ وقودُهاومن عَبراتِي أن تُفَضَّ عقودُها
٢
بذلتُ لها الدمعَ المصُون وإن غدتتُمانعُني في نظرة أستفيدُها
٣
سلامٌ عليها حيث حَلَّت فإنَّنيعَدمِتُ فؤادي منذ عَزَّ وجودُها
٤
وكم ليلة زارت وقد لان أهلُهاوسامَحَ واشيها وغاب حسودًها
٥
فَحَلَّت بتضييق العناقِ عقودَهَاوُحلِّي من در المدامعِ جيدُها
٦
وركبٌ أطاروا النومَ عنهم وأجَّجوامن العزم ناراً مستنيراً وقودُها
٧
على كل هَوجَاء النجاة كأنهاتطيرُ فما يؤذي الصخور وخودُها
٨
تؤم بهم بحرَ الفضائلِ والعلاولا سُفنَ إلا رَحلُها وقَتودُها
٩
يجوزون أجوَازَ السباسِبِ باسمهفيَصفَرُّ داجيها ويدرج بيدُها
١٠
فقد ملكوا العلياءَ إذ عبدوا السرىولن يملك العلياء إلا عبيدُها
١١
إليك تحمَّلنا أمانيَّ أجدبَتعلى ثقةٍ أن النجاح يجودُها
١٢
وشهباءَ يثني الشُّهبَ كُمتاً نجيعُهاإذا قارعت والكُمتَ شهباً كديدُها
١٣
تبدَّت لنا في روضةٍ تَنبُتُ القنابماء الطلي أغوارها ونجودُها
١٤
أدارت سقاةُ البيضِ والسمرِ بينناكؤوس المنايا حين غَنَّى حديدها
١٥
شفَيتَ غليل الطير منها موسِّعاًقِرَاها وهاماتُ الكُماة شهودها
١٦
غَمائمُ إيماضُ السيوف بروقُهالديها وإرزامٌ الخُيولِ رعودُها
١٧
ولا غيث إلا أن يُصَبَّ عل العدابِنَوء الظبا حمرُ المنايا وسودُها
١٨
يُبَشِّرُك النيروزُ باليُمن مُطلعاعليك نجوماً ما تغيبُ سُعودُها
١٩
فدُم تدفع الجُلَّى وتفترع العلاوتبدأ أفعال النَّدَى وتُعيدُها
٢٠
كسونا بك الأشعار فخراً وزينةفَخَيَّمَ بين الشِّعريَيَنِ قصيدُها
٢١
وسار بها الركبان في كل بلدةولولاك ما جاز اللهاةَ نشيدُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هندو

عُرف أبو الفرج بن هندو بجمعه بين الحكمة والطب والأدب، واتصل بلاط الأمراء في نيسابور وجرجان. وُلد في قم سنة 331هـ، ثم انتقل إلى الري وبغداد طلبًا للعلم، وتتلمذ على ابن الخمار. التحق بخدمة الأمير قابوس بن وشمكير، وهناك لقي البيروني، وترك كتبًا في الحكمة والطب والفلك.

قصائد أخرى لـابن هندو الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة