١
أيها الكاتبُ الذي حيَّر الخلقَ بخطَّين بين مسكٍ ونَقسِ
٢
فجَلا المسك في صحيفة عاجوجلا النَّقش في صحيفة طِرسِ
٣
ليت جِسمي النَّحيفَ من بَعضِ أقلامك أضحَى ولَيتَ نَقسَك نفسي
٤
فَلَعَلِّي يوماً أَمَسُّ بناناًمنك يا سيدي فَيَذهب مَسِّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.