١
سعيد من نأى عنه الصعيدُصعودٌ ما لطالعه سعودُ
٢
وردنا منفلوط فلا سقاهاوردناها فأظمانا الورود
٣
فما لي قد بعثت لقوم عادٍكأني صالحٌ وهمُ ثمود
٤
أراهم ينظرون إلى شزراًكعيسى حين تنظره اليهود
٥
فما لي منهم خِلٌّ وَدودٌولي من طبعهم خَلٌّ ودود
٦
وكم لي منهم سمجٌ وقبحٌتمقعر وهو في جهل فريد
٧
وصلد إن وفى أو صدَّ يوماًفطبع الموت فيه والصديد
٨
فلو أن الجحيم همُ لأضحىمطيعاً من تولاه الجحود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.