١
التهاني بقدوم سرَّ مصرايا بشيراً ازدهتني عنه بشرى
٢
أصبحت باسمةً مصرٌ بهحيث ظلت لسناه مستقرا
٣
قربه أضحك لي سن المنىبعد بعدٍ منه أبكى العين قهرا
٤
روح لطف جسم طرفٍ زانهحسن وصف شنف الأسماع درا
٥
عارفٌ بالفضل يسمو فكرهفتراه إن دجا الإشكال بدرا
٦
كيف تنسى عهده روحي التيهو مألوفٌ لها سراً وجهرا
٧
صبّح القطر على القطر الذيبك أمسى يزدري بالمسك عطرا
٨
يا محياً قد شجاني بُعدُهبَعدَه لم يشرحوا للأنس صدرا
٩
أشكر اللَه الذي قد ردهفائزاً رداً جميلاً ربِّ شكرا
١٠
لك قال العز بشرى أرخوالقدوم بالتهاني سر مصرا
١١
وقصر كالسماء به نجومٌمطالعها السعادة والبدورُ
١٢
على أقطاره تبكي عيونٌإذا ابتسمت لوارده زهور
١٣
فليس لوافد وافاه نهرٌوقد نفدت لمدحته البحور
١٤
لئن أضحى لمبناه متونٌفقد شرحت لرونقه الصدور
١٥
يقول الروض إني مستعيرٌشذا عرفى ومن عرفى العبير
١٦
إذا سارت مواكب كل لطفبمن فيها فذاك هو الأمير
١٧
وحسبك روضة في كل مجدٍوفضل بالبنان له يشير
١٨
تقاصر عن سناه ذو ثناءٍوحسن القصر ما فيه قصور
١٩
يقول العز والإسعاد أرخسعود البيت يا عرفى منير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.