١
برضوان الإله خَلفتَ مالكْفما للغير يا أفتا ومالكْ
٢
ووطّأت العلى لك أي فضلفما لك في الموطأ من مشارك
٣
وقال أنا لها هل من مبارٍبحومتها فلم يبرز معارك
٤
فلم تقدم جيادٌ في دياجٍأنارتها السنابك بالسنابك
٥
فإن أصبحت لم ترشد لرأيٍجلاه في المِسالك في المَسالك
٦
أعبد اللَه قاضٍ أم أميرلسيمته ابن تركي الفخر دارك
٧
وذلك فضله ولاه فيهمفما يفتي ومالك بعد ذلك
٨
وقد أسدى الإله لنا فأرخبعبد اللَه قاضي حق مالك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.