الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَرْضُ حالي لى الأمير المديرْ

علي الدرويشالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٢م · ٥٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
عَرْضُ حالي إلى الأمير المديرْإبراهيم الألفيِّ نعمَ الأميرْ
٢
المدير المدبّر الليث في الحرب سديد الآراء فيما يديرْ
٣
يستعير النسيم من طبعه اللطف ومن ذاته الندى يستعيرْ
٤
يكشف الأمر في ليالي اشتباهنظرٌ منه ماله من نظيرْ
٥
فارس ذي فراسة سهل نفسٍصعب بأسٍ على الأعادي مغيرْ
٦
كيف تركي مكاسباً حين أضحىجار طين الوزير طين الفقيرْ
٧
أصبحت لجةً أراضي الوساياغير غيطي فإنه مثل بيرْ
٨
صار مصغى المياه وامتلا الحوضُ بحيث الإبريق فيه يسيرْ
٩
قلب الماء وجه أرضي سماءًغاب عنها هلال قطني المنيرْ
١٠
فأنا في غاية الجهد مذ غاب وقطني قد كان قطناً نضيرْ
١١
غيَّب الماء شخصه وسقاهكاس موت فماله من مجيرْ
١٢
سككاً خمساً بضرب سلاحٍصيَّر الأرض بعدها كالخميرْ
١٣
وتقاو نقيَّةٍ مثل حب اليسر إتقانها بصنع الخبيرْ
١٤
كل جلف جهينة الزرع فيهاهم رجال لكنهم كالحميرْ
١٥
غرسوه بهمة وتأنٍّمستعدّين آمنين النكيرْ
١٦
لازموه لحين لازمه الظلل غريقاً وردَّ منه الكبيرْ
١٧
كرماحٍ وزهره كنصالوأصول لها فروع كثيرْ
١٨
لم يخب بذره ولم تلق إلاكل وصف كمثل نسج الحصيرْ
١٩
نثر الزهر فوقه كلآلٍفي بساط زمرديِّ الحريرْ
٢٠
لا ترى راكب الهجينة منهويفوت الفتى الطويل القصيرْ
٢١
كل غصن أماله حمل لوزيملأ الكف بعضه مستنيرْ
٢٢
لي ثلاث ونصف فدان قطناًوكثيرٌ علي هذا اليسيرْ
٢٣
بت أشكو من الموافي ابن دغباج فظاً بكل عيب جديرْ
٢٤
يوم قالوا القطوع غرّقت القطن من الكيد كاد عقلي يطيرْ
٢٥
كيدِ فظٍّ عُتُلِّ لفظٍ زنيمٍكاذبٍ دائماً بزورٍ شهيرْ
٢٦
وثقيلٌ على النفوس جبانٌجسم بغل وفيه روح البجيرْ
٢٧
أسود الوجه كله مكرُ سوءٍزيُّه الكبر وهو نذلٌ حقيرْ
٢٨
وعلى الحرِّ يفتري كلَّ إفكوهو في الإفك والدواهي مشيرْ
٢٩
ذو اختلاسٍ يخونُ في قشرِ بيضٍكيف يبقى أمينَ زرعِ الوزيرْ
٣٠
يأكل النار والذي يصطفيهيدخل النار بئس أهل السعيرْ
٣١
بارد الطبع والحديث جمادٌضيق العقل واسع في الهديرْ
٣٢
ويجازي الإحسان بالسوء منهكم تعدَّى وليس لي من نصيرْ
٣٣
بئس ذئبٌ كأنه الدبُّ في الجسم أو الكلب في صفات تضيرْ
٣٤
شرهُ الشهوتين كالقرد لكنن له لحيةً كذيل البعيرْ
٣٥
غرِقَ القطنُ ويح قلبي على القطن وشرٌّ من الموافي القصيرْ
٣٦
كل حكّامنا عليه سكوتٌما أتاهم بفعل هذا نذيرْ
٣٧
حقه الرجم والحدود جميعاًمستحقاً لها وحرقاً بِجيرْ
٣٨
رحم اللَه مؤمناً سل سيفاًوعلاه من بعد كسر الجفيرْ
٣٩
بعدَ ألفٍ بشومةٍ ثم ألفٍبسياطٍ وقبلَها ألفُ إيرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة