الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بشيري ضوعت الأماكن طيباوكنت لقلبي بالحديث طبيبا
٢
وأطلقت من جفني الكرى بعد ما جرىوقيدت دمعاً كان فيه صبيبا
٣
على رتبة كادت تجن صبابةوتسعى له لما رأته وَثوبا
٤
وأحسنت يا دهري وكنت أسأتنيفلم أر بعد اليوم فيك معيبا
٥
وكيف وقد واليت راحة روحناووافيت محبوب القلوب حسيبا
٦
أميرٌ غدا في اللطف والظرف والعلارغيباً وبين الحاسدين مجيبا
٧
تحب حسيباً مهجتي وتحب منيحب حسيباً أفتديه حبيبا
٨
ومن بعد يومٍ ضج سمعي من أسىًومن أسفٍ زاد الفؤاد كروبا
٩
لئن أحسن الدهر المسيء فلم يزللنا الدهر صلحاً تارةً وحروبا
١٠
أراك قرين الحزم والجد دائماًولكن أراك بالعقول لعوبا
١١
لئن غبت عن عيني التي أنت نورهافلا عجبٌ تلقى الشموس مغيبا
١٢
فكم حاسدٍ بالنقل عنك أساءنيأكان صدوقا أو تراه كذوبا
١٣
وكم قائل لي فيك قلت له اقتصرفظل مخيباً إذ أطلت نحيبا
١٤
إلى أن حباك اللَه فضلاً ومنةونصراً وفتحاً من لديه قريبا
١٥
فأثلجت قلب العاشقين من الرضاوأوهجت صدر الحاسدين لهيبا
١٦
وهل هي إلا رتبة كان مسكهالديك ختاماً من علاك وطيبا
١٧
ولا عجبٌ أن ساعد الدهر سعدهفيا رب معتوه أضاف لبيبا
١٨
وعادته أن لا يميل لعاقلويندر منه لا يملّ أديبا
١٩
فخذها عروساً زفَّها الحسنُ قائلاًوقام لديها خاطباً ومجيبا
٢٠
علي له معنى الإمارات أرختوكان أميراً قبل ذاك حسيبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن علي الدرويش

ملحن وباحث موسيقي سوري، عاش في القرن العشرين. جمع بين التلحين والبحث في الموسيقى، وهو مسار يجمع الممارسة الفنية بالدرس النظري. رحل في نوفمبر 1952.

قصائد أخرى لـعلي الدرويش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة