١
لك أزهر البشرى بحظٍ وافرِولكم أولي الأبصار نور بصائرِ
٢
وغدوت أزهر روضة قد أينعتأثمارها بغمام فضل ماطر
٣
متبسماً بعد العبوس تشير ليزمني تنفسَ بالذي في خاطري
٤
ادخل إلى الحرم الذي فيه الصفاللطائفين وكعبة للزائر
٥
بسمائه تجد النجوم وبدرهمنزِّه عيونك في الجمال الباهر
٦
وتشرفت شرفاته بقدومهفالخير في القدم السعيد الطاهر
٧
فترى محبيه تواصلُه وياكم طال ما أضحى له من هاجر
٨
يا فرحة الإسلام ولى شيخهباليمن والإيمان غير مصادر
٩
ألفاظهم تبعٌ لأول وصفهفكأنها في ذاك وقع حوافر
١٠
لم يغمضوا عين اليقين بحقهبل سلَّمت سلماً بغير مشاجر
١١
كم قر عيناً نائمٌ بمرامهوالطيفُ تُحرَمُه عيونُ الساهر
١٢
لا غروَ أن منَّ الزمان به فقدجاء الأَشج إلى الزمان الجائر
١٣
الأَفضل العلَمُ الإمام أخو التقىوابن العلا وأبو السماح الوافر
١٤
وبيان منطقه البديع ونحوهصرف المعاني وفق فقه مناظر
١٥
وبلاغة بلغت به الحد الذيهو في السماء كاسم أحمد شاكر
١٦
من كل وجه فهو أجدر بالتيزفَّت له والفضل مهر الماهر
١٧
إن أحسن الدهر الذي أهدى بهلا حكم في إحسانه للنادر
١٨
فلتهن رتبته لها البشرى بهوله بها أجر الإله الغافر
١٩
شهد المعاصر أنه أهلٌ لهاوبأنه في الفضل غير معاصِر
٢٠
في حمله أو علمه أو حكمهأو عزمه أو حزمه المتبادر
٢١
هل زاجرٌ من ربه في خُلقهإذ ما له عن ربه من زاجر
٢٢
يا أوجَهَ العلماء عند اللَه بلوالعالمين بباطن أو ظاهر
٢٣
سفرت لك الرتب التي عن سالفٍحسبت عليه كابراً عن كابر
٢٤
والدهر أحسن فيه لي بك فانمحىما كان منه في الزمان الغابر
٢٥
تلك المزايا لا عدمنا نفحهامنّا لها حسن الثناء العاطر
٢٦
هذا وسالفنا المجاور ربهفيه خلاف مجاورٍ لمجاور
٢٧
والأمر أظهرُ لستُ فيه مقلداًأهل الكلام على صفات القادر
٢٨
اللَه يعفو عنه فهو نزيلهووليك اللَهُ وحسبُ الصابر
٢٩
ويقر عين الفضل منك بنورهاويشدُّ أزر العدل منك بقادر
٣٠
فالكون في فرحٍ يقول مؤرخاًالصائم استولى رعاه فاطري
٣١
ولأحمد المختار خاتم رسلهأزكى صلاة مع سلام وافر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.