١
عهود السودد العالي وفتكافأثَّر وقعها طعناً وفتكا
٢
فسيفك للقتال يروم صفحاًورمحك للنزال يروم بتكا
٣
فكم من قلعة مُكِّنتَ منهاوأبرمتَ القضا عرضاً وسمكا
٤
رأت ليث العرين سطا عليهافسلَّمت القياد إذاً إليكا
٥
جبال الشام كانت شامخاتٍفذُلِّل صعبُها لما رأتكا
٦
وقد رامت كفاحك من شقاءولو سعدت لكانت سالمتكا
٧
فصال حسامُ بأسك في ذراهموبَدَّل بأسَهم ذلاً وهُلكا
٨
أرى الأقدار طوعَ يدَيْ همامقد اتخذ العلا بالمجد ملكا
٩
أتى الهيجاء يقدمُ كل جيشٍوقد ضحك الحسام له فأبكى
١٠
وهبت ريح سطوته عليهمبقوم لم يروا للبين وَشْكا
١١
بكل غضنفر لا شك فيهولكن رمحه للهام شكّا
١٢
له عزم السباع إذا المناياتمشت في مفاصله تَوَكّى
١٣
وأوقد ناره للحرب فيهمفأوسعهم بها ضيقاً وضنكا
١٤
وظنوا الحصن يمنع أو يقيهملقد جاءوا بها زوراً وإفكا
١٥
تمتع بالفتوح عزيزَ مصرٍفهذا العز عاد عليك مِنْكا
١٦
لئن ظهرت نكايتهم بحصرففتحك عنوة بالسيف أنكى
١٧
جعلت جميع حربهم سجالاًتهددهم بها فعلاً وتركا
١٨
فما انقادوا لذاك الحكم حتىجعلتَ رقابَهم بالأسر ملكا
١٩
وهبَّ سمومُ سطوته عليهموأنهكهم بنار الحرب نهكا
٢٠
وما اشتبهت طريق المجد إلاتراها للمعالي قد هدتكا
٢١
فأوقع في بروج الحصن هدماًوأبدى من سماء العز سمكا
٢٢
فإن أشرعت نحوهم العواليتقول لك المعالي خلِّ عنكا
٢٣
لقد أنسى مساوي كل دهرٍفتوحٌ في الورى قد عز دركا
٢٤
تنقل بدره في كل برجٍعقيم من وشيك رَدىً تشكّى
٢٥
وقد طلعت نجومهمُ بنحسٍوأنجم سعدك السامي أتتكا
٢٦
رئيس العسكر المنصور هذافتوح لا يرى للستر هتكا
٢٧
أراها مشعرَيْ أرقٍ وحزنٍوقد جعل الصفا بالسعي نسكا
٢٨
فتمشي في السوابغ محكماتوقاية ربنا فيها وقتكا
٢٩
وقائع شيدت صرح المعاليفصرَّح فعلها بالفضل فتكا
٣٠
ونصر عزيز مصر عز فيهاودكَّ بلاد أهل البغي دكا
٣١
فنادى هاتف الإقبال أرخوقد فتحت بأمن اللَه عكا
٣٢
وفي نجح المساعي دم وأَرِّخْحصون الحد تفتح بعد عكا
٣٣
فدم يا سعد خادمه وأرخبسيف النصر تملك حصن عكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.