١
أبدى العميدُ ببغدادٍ تخلُّفَهوالقَومُ نحوَ قَليبِ المجدِ فُرّاطُ
٢
وقد يغُطّ كثيراً من أسافلِهِكأنّ أسفلَهُ المَشؤومَ خَرّاطُ
٣
وقد سمعنا قديماً كلّ نادرةٍوما رأيْنا عميداً وهُو ضَرّاطُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.