١
وَلَو كُنتَ ذا عَقلٍ رَجَحتَ وَلَم تَكُنلِتَبطَرَ بِالنَعما وَلَو نِلتَ مَرْغَبا
٢
فَيا غَضّ نَبتٍ حَرَّكتهُ مِنَ الصّبانَفيحةُ ريحٍ فَالتَوى مُتَقَلِّبا
٣
مَتى كُنتُ عَدلَ الطودِ مِن آلِ مالِكٍوَهَل ضَرعٌ شَختٌ يُعادِلُ أَغلَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.