١
ألا رُبّ وغدٍ قوّمَ الموتُ درّهكما أخرجت ضِغْنَ الشموسِ المهامزُ
٢
وقِدْماً رأينا اللؤمَ يفضح أهلَهوتشهَد للقوم الكرام الغرائز
٣
وفي الناس محظوظٌ سعيد ومُدبِروفيهم إذا فتّشتَ ضانٌ وماعز
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.