١
معرة البيت على الإنسانتطرا بلا شك من الإخوان
٢
فاصغ إلى قول أخي تجريبيأتك بالشرح على ترتيب
٣
جميع ما يحدث في الدعواتوكل ما فيها من الآفات
٤
فصاحب الدعوة والمسرهلا بد أن يحتمل المضره
٥
أولها لا بد من ثقيليكرهه القوم وذي تطفيل
٦
صاحبها إن قدم الطعامايحتاج أن يحتمل الملاما
٧
لو أنه يندس في حرمهلا بد أن يشرعوا في ذمه
٨
يقول بعض عازه أبزاروبعضهم حافت عليه النار
٩
وآخر هذا قليل الملحيظهر أني فطن ذو نصح
١٠
ينهب ما بين يديه نهباويشرب الماء القراح العذبا
١١
يرى له في ذلك انتفاعاًوبعد ذلك يطلب الفقاعا
١٢
بالثلج في الصيف وفي الشتاءيلتمس النار بلا استحياء
١٣
وإن يعزهم أثر ذا خلالقد نسلوا الحصر ولم يبالوا
١٤
وبعد هذا يحضر النبيذالطيب المنتخب اللذيذ
١٥
فواحد يقول هذا خلوآخر ذا قافز معتل
١٦
وثم من يسأل عن راووقيقول لا بد من التصفيق
١٧
وعند هذا تحضر البواطيويمزج النبيذ باحتياط
١٨
فواحد يقول هذا صرفويقلب الماء ولا يكف
١٩
وآخر يقول ذا ممعودفاجتنبوا الماء ولا تعودوا
٢٠
والنقل لا بد مع المشمومفغير مهجو ولا مسؤوم
٢١
فذا له في نقله اختياريروقه الريحان والخيار
٢٢
وذا يقول الورد والتفاحأحسن ما دارت عليه الراح
٢٣
وإن خشيت حجة المغانيوخوفهم من ضامن القيان
٢٤
عجل وقشقل لهم الدينارافي الحال إن كنت تخاف العارا
٢٥
وربما قد حان منهم شطحهتعيش إن تنعموا بالصبحه
٢٦
وإن دعوت القوم في كانونلا بد من فحم على كانون
٢٧
يطير منه أبداً شراريثبت في البسط لها آثار
٢٨
ويصبح البساط بعد الجدهمنقطعاً كشبه جلد الفهده
٢٩
فضلاً عن الكباب والشرائحلكل غاد منهم ورائح
٣٠
واعزل لهم عند انقضاء البردمراوحاً من بعد ماء الورد
٣١
وللندامى أبداً فنونيظهرها الخمر فتستبين
٣٢
منعماً جشعاً له بالمضغوليس فيهم من إليه يصغي
٣٣
ويمسك الدور وينسى نفسهقد غيب الأدبار عنه حسه
٣٤
ومنهم من يزن الكلاماتراؤساً ويظهر الإعظاما
٣٥
ومنهم من يظهر الوضاعهتعمداً كي تضحك الجماعه
٣٦
ومنهم من سكره قبيحلا يأخذ الدور ولا يروح
٣٧
وثم من يدخل وقت السكرصاح ويحصي هفوات الخمر
٣٨
ومنهم من في يديه خفهإذا رأى شيئاً مليحاً لفه
٣٩
منيدلا للكم أو سكِّينةأو طاسة التكعيب أو قنينة
٤٠
وبعضهم موكل بقلعسلاسل تسيل فوق الشمع
٤١
يوهم أن يكسو بها فتيلهوإنما ذلك منه حيله
٤٢
ولا تقل في الغمز والإيماءإذا مضى القوم لبيت الماء
٤٣
فإن لقوا جارية أو عبداقد قرصوا نهداً وعضوا خدا
٤٤
وربما تطرق الفسادوكان من عرس الفتى انقياد
٤٥
أو أخته أو بنته أو ابنهلاسيما إن راقهم بحسنه
٤٦
وعندها قد تسمح النفوسويطمع النديم والجليس
٤٧
فإنما الإنسان من لحم ودمليس بصخر جامد ولا صنم
٤٨
وإن يكن فيهم أبو تلورفغير مأمون ولا معذور
٤٩
يأكل ما يلقاه أكلاً لمابلا اكتراث أو يجيد اللقما
٥٠
لا يشرب الراح مع الندامىلأنه لا يوثر المداما
٥١
وإن تقع عربدة هناكافليس يشقى فيهم سواكا
٥٢
تنكسر الأقداح والقنانيوكلما لاح من الأواني
٥٣
وإن تأدى الأمر للجيرانرموه بالزور والبهتان
٥٤
ثم شكوه عاجلاً للشحنةوربما تمت عليه محنة
٥٥
ويربح الإنسان سوء السمعةلا سيما إن كان ليل جمعة
٥٦
وإن فشت بينهم جراحفليس يرجى للفتى صلاح
٥٧
وإن تردى بينهم قتيلفذاك شيء أرشه قليل
٥٨
وشربهم إن كان في عِلِّيةفإنه يقرّب المنية
٥٩
ولا تكن تنسى أذى الندمانوالقيء فوق البسط في الأحيان
٦٠
وبعده يلتمس الطعاماليوصل الشرب مع النداما
٦١
ولا الذي يلقى من النقارإذا انتبهت وقت كنس الدار
٦٢
من ربة البيت إذا ما نامتوخلفها الصعب إذا ما قامت
٦٣
تذكره عند طلوع الشمسبكل ما دار له بالأمس
٦٤
هذا إذا راحوا فإن أقامواواقتصدوا الصبوح ثم ناموا
٦٥
فكيف ترجو بعد ذا فلاحاإذا بدا الصبح لها ولاحا
٦٦
لوح على القوم بخندريسفي أثر الجردق والرؤوس
٦٧
واستغن عن بعض أثاث الدارإن صار رهناً في يد الخمار
٦٨
وإن تضع بعض نعال يومفليس تخلو عاجلاً من لوم
٦٩
فوص أن يحفظها الغلاملكي يقل منهم الملام
٧٠
ولا تبال ويك بالخسارةوأكثر السرج على المنارة
٧١
ومن أراد منهم الرواحافإنه يستلب المصباحا
٧٢
مستصحباً في يده قرابةمملوءة يرضى بها أصحابه
٧٣
ولا تفكر في فراغ الزيتفكل هذا من خراب البيت
٧٤
فصاحب الدعوة في خسرانلاسيما إن لُز بالميزان
٧٥
وصاحب الوقت بغير شربأحق مخلوق بصقع الجرب
٧٦
يدل ما يلزمه من غرمإن الفتى لا شك دقن سرم
٧٧
وكان من ذا كله غنياًلو كان شهماً فطناً ذكياً
٧٨
معرة ما مثلها معرةتنحس من يُصْلى بها في كرة
٧٩
فالشرب عندي في بيوت الناسأحسن من هذا على القياس
٨٠
وبعد هذا كله فالتوبةأوفق ما دارت عليه النوبة
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.