١
قلت لصحبي حين جد الظماواشتد بي الشوق لرشف اللمى
٢
متى أرى المغنى وتلك الدمىقالوا غداً نأتي ديار الحمى
٣
وينزل الركب بمغناهمقد لامني صحبي على غفلتي
٤
إذ نظرت غير الدمى مقلتيفمذ أطالوا اللوم في زلتي
٥
قلت فلي ذنب فما حيلتيبأي وجه أتلقاهم
٦
يا قوم إني عبد إحسانهمولم أزل ادعى بسلمانهم
٧
فاليوم هل احظى بغفرانهمقالوا أليس العفو من شأنهم
٨
لا سيما عمن ترجاهمفمذ تفكرت بآدابهم
٩
وان حسن العفو من دأبهمملت إلى تقبيل أعتابهم
١٠
فجئتهم أسعى إلى بابهمأرجوهم طوراً وأخشاهم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.