الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
توصل إليها بحجابهافإن الأمور بأسبابها
٢
ولا تيأسن لطول الصدودولا تسأمن قرع أبوابها
٣
فإن الغواني وإن صادمتكلا بد من روح أعتابها
٤
غلاظ العتاب وكم أعتبتوجادت ببغية منتابها
٥
سقى اللَه ربعك صوب الحياوجادتك ضربا بتسكابها
٦
علام صددت واقلعت منتذكر ليلى وأترابها
٧
حسبت بلوغ المنى في الغرامسهلا على كل طلابها
٨
ولو كنت أبصرت عين الرشاددخلت المدينة من بابها
٩
هي الريم قبلك كم قد سبتبهجرانها وباعجابها
١٠
وكم قنصت بالعيون الاسودوغارت عليه لدى غابها
١١
تريك من الغنج والامتناعوفرط التخفر من دابها
١٢
وتطمح بالنظر المستهامفيحيى اشتياقا ويفنى بها
١٣
ومن مكن البيض من قلبهفلا يأس من وقع نشابها
١٤
سل العاشقين وما جرعوامن الغانيات وأوصابها
١٥
وسل عنهم الأدمع المرسلاتوجرع المرارة من صابها
١٦
وليل التمام وعد النجوموفعل الغرام بألبابها
١٧
فإن كنت منهم وإلا فدعسبيل الهيام لأربابها
١٨
إليك فلست كفوءاً لهاولا أنت من بعض خطابها
١٩
ولا تطمعن بنيل النجومووصل الدراري وتطلابها
٢٠
ومن بذل النفس نال النفيسونال به بعض أرغابها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدنان الغريفي

شاعر وفقيه عراقي ارتبط اسمه بالبصرة والمحمرة، حيث نشأ وتعلّم وأولع بالشعر منذ حداثته. شدّ الرحال إلى النجف نحو سنة 1880 ليكمل دروسه الفقهية على علماء كبار، ونال الإجازة من بعضهم. جمع بين الفقه الجعفري والتأليف في الأنساب وديوان شعر، ورحل مريضًا في الكاظمية ليدفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـعدنان الغريفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة