الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هات الصبوح وسارع ما الأخلاء

عدنان الغريفيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٢م · ١٦٤ قصيدة
٤ قراءة
١
هات الصبوح وسارع ما الأخلاءمن شدة السكر أموات وأحياء
٢
ألم أقل لك إذ حار الأطباءدع عنك لومي فإن اللوم إغراء
٣
وداوني بالتي كانت هي الداءخذها على رأي من يروي إباحتها
٤
وانصب تنل من دنان الحان راحتهافكيف لا وهي إن أبدت ملاحتها
٥
صفراء لم تنزل الأحزان ساحتهاإن مسها حجر مسته سراء
٦
ورب بيضاء تسقي وهي كالسمريقضي الفريقان منها لذة الوطر
٧
ما أطيب الراح إن وافت بلا حذرمن كف ذات حر من زي ذي ذكر
٨
لها محبان لوطى وزناهلما بدت وظلام الشعر قد شعروا
٩
فيها وقالوا أصبح لاح أم قمرفقلت لا إن من حارت به الفكر
١٠
قامت بابريقها والليل معتكرفضل من وجهها بالبيت لألاء
١١
قالت أرى لك دون القوم داعيةفقلت من كنت عني اليوم لاهية
١٢
قالت فخذ قلت هاتيها مجانسةفأرسلت من فم الابريق صافية
١٣
كأنما أخذها للعقل اخفاءعذراء زوجها بالماء ظالمها
١٤
فما استقرت ولم يقدر بلازمهالما تظاهر بالتشنيع لائمها
١٥
رقت عن الماء حتى ما يلائمهالطافة وخفى عن شكلها الماء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدنان الغريفي

شاعر وفقيه عراقي ارتبط اسمه بالبصرة والمحمرة، حيث نشأ وتعلّم وأولع بالشعر منذ حداثته. شدّ الرحال إلى النجف نحو سنة 1880 ليكمل دروسه الفقهية على علماء كبار، ونال الإجازة من بعضهم. جمع بين الفقه الجعفري والتأليف في الأنساب وديوان شعر، ورحل مريضًا في الكاظمية ليدفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـعدنان الغريفي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة